دور الوالدين في توفير التربية العاطفية السليمة للأبناء

التاريخ: الأحد 12 سبتمبر 2021 الساعة 05:39:46 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
دور الوالدين في توفير التربية العاطفية السليمة للأبناء

التربية السليمة تربية متكاملة تشمل التربية البدنية والعقلية والعاطفية والنفسية والمعرفية والمهاراتية والاجتماعية وغيرها.

 والتربية العاطفية على وجه الخصوص من مجالات التربية التي تتعرض للكثير من المؤثرات الخارجية وتقلبات الأمزجة عند الوالدين ولحظات التوتر ولا سيما في مجتمعاتنا الانفعالية والتي يتعامل فيها الكثير من الآباء والأمهات بتلقائية وعفوية، وكأنها لا تحتاج إلى وعي وتخطيط مسبق وتفكير واستشارات رغم الانعكاسات الكثيرة لغياب التربية العاطفية السلمية على سلوك الأبناء ومستقبلهم.

ومن هنا تأتي اهمية التعرف على التربية العاطفية السليمة وكيفية تقييم النمو العاطفي للأبناء في المراحل العمرية المختلفة وكيفية التعامل مع التعبيرات والمواقف العاطفية التي نلاحظها عند الأطفال، وتشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وتوجيه هذه العواطف التوجيه السليم.

وثمة بعض الوسائل البسيطة في التربية العاطفية التي يحتاج إليها الوالدان ولا تحتاج إلى جهد كبير أو معرفة معقدة منها؛

1. الحرص على الاستماع إلى الأبناء فالاستماع أهم من توجيه النصائح لأن يشيع في نفوس الأبناء الاطمئنان والثقة واحترام الذات والشعور بتقدير الوالدين لهم.

2. التعبير للأبناء عن حب الوالدين لهم، وعدم الاكتفاء بالاعتقاد أن الأبناء يفهمون ذلك فلابد للوالدين من التعبير للأبناء عن حبهما بكلمات قليلة و واضحة وباللمسات الحانية ومختلف التعبيرات .

3.  عدم معاقبة الطفل على مجرد التعبير عن عواطفه ومشاعره ولو كانت مشاعر غاضبة تجاه الوالدين أو تجاه إخوته إلا إذا تحول هذا التعبير إلى سلوك عنيف.

4. ومع الاستماع والمراقبة والسماح بالتعبير عن العواطف يمكن الحوار حول بعض الأخطاء وترك الأبناء يتعرفون على هذه اخطاء بأنفسهم ويقيمون أنفسهم ومدى تقدمهم.

مسؤولية الوالدين في التربية الاجتماعية للأبناء

الإنسان كما يؤكد علماء الاجتماعي مدني بطبعه وهو ابن بيئته يكتسب منها هويته وانتماءه واتجاهاته السلوكية الفردية والجماعية كما يكتسب منظومة القيم الموجهة للأحكام والتصرفات. والأسرة هي النواة الأساسية للمجتمع وفيها يتشكل الوعي الاجتماعي للأبناء ويتلقون التنشئة الاجتماعية التي قد

أهمية التربية الجمالية في مرحلة الطفولة المبكرة

يعتقد البعض أن التربية الجمالية تربية ترفية كمالية لا تستحق أن نعطيها الأولوية في قائمة اهتماماتنا، وهذا الاعتقاد يتناقض مع الرؤية الشمولية للتربية التي تنطلق من الإيمان بوحدة الإنسان و تشابك القيم والمدركات الإنسانية وتأثير بعضها في بعض. ويكفي ان نعرف أن قيمة الجمال قيمة يحب

الآباء وأخطاء في تربية الأولاد

يقول الغزالي: "الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة، خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، ومائل إلى كل ما يمال إليه. فإن عوّد الخير وعلّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلم له ومؤدب. وإن عوّد الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك