خطب عيد الفطر المبارك5-فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ...!!

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 10 مايو 2021 الساعة 08:59:44 مساءً

كلمات دلالية :

عيد الفطر
خطب عيد الفطر المبارك5-فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ...!!

لله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

الله أكبر،الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد .. الله أكبر عدد ما

ذكر الله ذاكر وكبر ، الله أكبر عدد ما حمد الله حامد وشكر ، الله أكبر  ما سطع فجرُ

الإسلام وأسفر، الله أكبر ما أقبَلَ شهرُ الصيام وأدبر، الله أكبر ما فرح الصائم بتمام صيامه

واستبشر ,الله أكبر عدد ما تاب تائب واستغفر ، لله أكبر! الله أكبر! لا إله إلا الله! الله أكبر!

الله أكبر ولله الحمد!.. وأشهد أن لا إله إلاَّ الله  وحْدَه لا شريكَ له  المَلِكُ الدَّيَّان، وأشهد  أنَّ محمداً عَبْدُهُ ورسولُهُ المبعوثُ إلى الإِنس والجان، صلَّى الله عليه  وعلى آله وأصحابه والتابعينَ لهم بإحسان ما توالت الأزمان، وسلَّم تسليماً كثيراً أما بعد : -

أيها المسلمون / عبــــــــاد الله :-    إن علينا جميعاً أن نتوجه إلى المولى سبحانه وتعالى بالشكر على أن وفقنا للصلاة والصيام وقراءة القرآن والقيام وسائر الأعمال وختم لنا شهر رمضان بعيد الفطر المبارك ليدخل البهجة والفرح إلى النفوس مع ما يدخره لعباده من أجر وثواب يوم القيامة في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر .. فاللهم لك الحمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .. لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد في الأولى والأخرى ..

 

لقد عاش المسلمون في جميع بلاد الدنيا وأصقاع الأرض .. في المدن والقرى .. في البادية والحضر .. وعلى قمم الجبال وسهول الوديان .. وعلى ضفاف الأنهار وسواحل البحار .. وفي الصحاري والغابات .. عاش المسلمون شهر رمضان بما فيه من معاني وقيم وأخلاق وتعرضوا لنفحات الرحمن ورياح الإيمان وتزودوا فيه الكثير من الأعمال وتحللوا فيه من الذنوب والمعاصي والآثام .. فكان شهر رمضان محطة إيمانية ومحراب عبادة وميدان تربوي وساحة بذل وعطاء وعمل وجد واجتهاد لتستقيم النفوس على طاعة ربها ومنهاج نبيها محمد صلى الله عليه وسلم طوال العام وحتى تلقى ربها وقد ثبتها بالإيمان الخالص والعمل الصالح والتوجه الصادق ولتؤدي واجبها في هذه الحياة وتعمر هذا الكون بكلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله.

 

أيها المؤمنون /عبـــــاد الله :-   إن من تمام شكر الله على نعمه الاستقامة على الطاعات والأعمال الصالحة والمحافظة عليها بعد رمضان فهذا دليلٌ واضح على قبول العمل عند الله وإنها لبشارة عظيمة للعبد في الدنيا فالله سبحانه وتعالى لا يتقبل إلا من المتقين .. ومن نكث عن الصراط المستقيم وعاد إلى التفريط والتقصير وارتكاب المحرمات والموبقات فذلك والله هو المحروم من رحمة الله من الذين قال الله فيهم (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً"[النحل: من الآية92] فهل بعد الصلاة و الصيام والقيام وقراءة القرآن  والذكر والصدقة وأعمال الخير يكون العصيان والتقصير والتفريط إن هذا والله ليس من علامات التوفيق وقبول الأعمال ...  إن  الله عز وجل قد أمرنا بالاستقامة على الطاعة حتى نلقاه لأن العبرة بخواتيم الأعمال ولا يدري أحدنا متى يأتيه أجله فوجب على كل مسلم رجل كان أو أمرأة أن يلتزم بها قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (فصلت/30) وقال مخاطباً رسوله صلى الله عليه وسلم وأمته من بعده ( "فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"( هود/112)   وفي صحيح مسلم  عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك، قال: "قل آمنتُ بالله ثم استقم".. 

فالإستقامة على الدين والتزام الأخلاق الفاضلة والمحافظة على العبادات والطاعات وتطبيق الإسلام في واقع الحياة وفي جميع جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية يجلب على الأفراد والمجتمعات والشعوب والدول معية الله وتوفيقه ونصره وتتابع خيراته وتوالي نعمة وهذا هو الطريق الذي أرتضاه الله لعباده وأمر بالسير عليه .. قال تعالى ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (الأنعام/153) .. وما ضعفت صلتنا بالله في يوم من الأيام إلا رآيت الفتن والبلايا والشرور وضنك العيش وظهور الصراعات وانتشار الخلافات فإذا لم يكن هناك توبة نصوح وعزم على تصحيح مسار حياتنا وعلاج أمراضنا وأخطائنا فإن الله يسلط جنوده ويرسل عذابه ويأذن بعقابه.

أيها المؤمنون /عبـــــاد الله :-   وهكذا الأمم والشعوب والأفراد ما تزال في عزةٍ ومنعة وقوة وتمكين ما دام سيرهم على منهج الله مستفيدين من دروس التأريخ وأحداث الزمان آخذين بأسباب الحياة الطيبة متسلحين بالقيم والفضائل والأخلاق فإذا ظهـر الإنحراف عن هذا الطريق أذن الله بسنة التداول فتتبدل الأحوال من ضعف إلى قوة من قوة إلى ضعف ومن عزة ومنعة إلى ذل وهوان ومن ظلم إلى عدلٍ ومن ملك وسلطان إلى فاقة واحتياج وخذلان  قال تعالى ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) (النمل:69)  وقال تعالى (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ  وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ) (الدخان 25/27 ) .. و قديما قالوا : "ما طار طير وارتفع إلا  كما طار وقع" .. وقال الشاعر: 

لكل شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ  ......  فلا يُغّرُّ بطيب العيش إنسانُ.

 

فليكن هذا العيد نقطة انطلاق ومراجعة لجميع أعمالنا وسلوكياتنا ونعزم جميعاً على التغيير نحو الأفضل في حياتنا .. اللهم خذ بنواصينا إلى كل خير وردنا إلى دينك رداً جميلاً  ...   قلت ما سمعتم واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.

 

الخطــبة الثانية :    الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاالله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة ، وأصيلاً،

الله أكبر ما أشرقت وجوه الصائمين بشرا .. الله أكبر ما تعالت الأصوات تكبيراً وذكراً ... الله أكبر ما توالت الأعياد عمراً ودهراً .. لك المحامد ربَّنا سراً وجهراً .. لك المحامد ربَّنا دوماً وكرَّا .. لك المحامد ربَّنا شعراً ونثرا ..

 

أيها المسلمون: هذا يوم عيدكم ، عيد الفطر المبارك جعله الله لكم ولسائر المسلمين في أصقاع الأرض يوم فرح وسرور ... فهنيئاً لكم أيها الصائمون والقائمون .. هنيئاً لكم ايها المنفقون .. هنيئاً لكم أيها الذاكرون لله كثيراً القارئون لكتابه هذا يوم عيدكم وفرحكم اختصكم به ربكم دون سائر الأمم .. وأي فرح أعظم من فرح عبدٍ مؤمن أطاع ربه بما شرع  قال تعالى ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) (يونس/58)  ولما لا تفرحون وقد منّ الله عليكم بالهداية وبلغكم رمضان، ووفقكم للصيام ، وأتم الله عليكم نعمته فمنحكم الرحمة، وتفضل عليكم بالمغفرة، ووعدكم بالعتق من النار ؟! لم لا يفرح الصائم وقد أكرمه الله بأن حباه لساناً ناطقاً يلهج بذكره، وأمره بالتكبير شكراً وحمداً على هديه وجعله دليلاً على شكره : ( ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون )(البقرة: 185)   .. ونذكر أصحاب الهمم العالية والنفوس التواقة إلى جنة ربها ورضوانه بصيام الست من شوال والتي أخبر عن فضل صيامها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (  من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) (صحيح مسلم) ..  ونذكر أنفسنا جميعاً بالتسامح والعفو مع بعضاً البعض والتآخي وتقديم المعروف وصلة الأرحام والاستمرار على الطاعة والمداومة على العبادة بعد رمضان .. وعلينا أن نقوم بأعمالنا ونؤدي أدوارنا في هذه الحياة على أكمل وجه وأحسن حال فنرضي ربنا ونقوي صفنا ونبني مجتمعاتنا ونعمر أوطاننا .. ألا وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه ، اللهم صل على عبدك ورسولك محمد ، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين . اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، اللهم اجمع شمل المسلمين ، ولم شعثهم ، وألف بين قلوبهم وأحقن دمائهم .. اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن واجعل بلدنا هذا آمناً وسائر بلاد المسلمين  .. اللهم تقبل منا صيامنا وصلاتنا وسائر أعمالنا واستعملنا في طاعتك وادفع عنا وعن المسلمين شر الشرار وكيد الفجار وطوارق الليل والنهار إلا طارقاً يطرق بخير يا أرحم الراحمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

خطبة عيد الفطر المبارك 1442هـ

الله اكبر،الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر ،الله اكبر، الله اكبر الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله ورحمته تفرح المخلوقات، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه وآلائه المتتابعات، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك في الربوبية والألوهية والأسما

خطب عيد الفطر6-عيد الفطر وتجديد المفاهيم والقيم..!!

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. الله اكبر خلق الخلق وأحصاهم عددا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ، الله أكبر، عز سلطانه ربنا خلق الجن والإنس لعبادته، وعنت

أعيادنا التي ستتحقق بإذن الله (خطبة عيد الفطر)

الله أكبر (تسعاً) لا إله إلا لله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد... الله أكبر كلما صام صائم وأفطر... الله أكبر كلما لاح صباح عيد وأسفر ... الله أكبر كلما لمع برق وأمطر ... الله أكبر ما هلل مسلم وكبر، وتاب تائب واستغفر... الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلا