النعيم الأكبر (26) الطريق إلى رضوان الله16

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 1 يونيو 2019 الساعة 10:59:19 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (26) الطريق إلى رضوان الله16

النعيم الأكبر (26) الطريق إلى رضوان الله16- البراءة من العصبية4- كيف عالج الإسلام العصبية3

عندما ينتسب المرء للأنصار-ونقصد بالأنصار أنصار رسول الله- على أنه وصف أخلاقي يمدح ويوصى بالانتساب إليه ولذا قال أبو عقبة وَكَانَ مَوْلًى مِنْ أَهْلِ فَارِسَ قَالَ: «شَهِدْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أُحُدًا فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَقُلْتُ: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ، فَالْتَفَتَ إلَيَّ وَقَالَ فَهَلَّا قُلْتَ وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ», وعندما يستخدم كوصف عصبي ينطوي على التقصير في حقوق الآخرين وانتزاعها فإن المرء الذي يريد تحويله إلى أداة للتفرق والتعصب النتن يوبخ  على هذا الفعل, فعندما نادى المنادي يا للأنصار قال له أبدعوى لاجاهلية وأنا بين أظهركم

أيها الأخوة أيتها الأخوات مع النعيم الأكبر ومع الطرق التي تؤدي إليه ومع طريق البراءة من العصبية وكيف عالج الإسلام هذا الداء حتى يصل المؤمن إلى رضوان الله. 

ومما عالج الإسلام به العصبية ترتيب قواعد للتعامل مع الناس عموماً ومع المسلمين خصوصاً ومن أعظم القواعد قاعدة التواضع, فجاء به الأمر ورتب عليه الجزاء العظيم والثواب الجزيل عند الله, قال عليه الصلاة والسلام: «وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ», وقال في ترتيب الجزاء العظيم في الحديث الذي أخرجه الترمذي بسند حسن عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا».

ومن الأمور التي عالج بها الإسلام العصبية كسر الحواجز ببرامج عملية منها:الأمر بفتح أبواب التزويج بين المؤمنين بكفاءة الدين وتقديمها على غيرها من الكفاءات الأخرى: «يَا بَنِي بَيَاضَةَ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ» قَالَ: وَكَانَ حَجَّامًا والحديث أخرجه الحاكم بسند حسن, وما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من تزويج زينب بنت جحش لزيد بن حارثة.

 ومن البرامج العملية لكسر الحواجز تأمير بعض القادة وفق القدرة القيادية لديهم فأمَّرَ صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وابنه أسامة بن زيد, وكان عمر يقول في مرض موته: "ولو أن سالماً مولى أبي حذيفة حياً لاستخلفته عليكم".

ومن الأمور التي فعلها الإسلام لكسر حواجز العصبية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجالس الضعفاء من الناس ومساكينهم وأقلهم شأناً وكان يرفع من شأنهم ويحفزهم, حتى إن سعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال عن نفسه أنه رَأَى أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ».

برنامجنا العملي الليلة: قف مع نفسك واكتب موقفين أو ثلاثة مواقف رأيت لنفسك فيها مقاماً وفضلاً على الآخرين وحاول أن تقترح لنفسك ثلاث معالجات لمثل هذه المواقف عسى الله أن يطلع عليك فيدخلك في قائمة من رضي عنهم ورضوا عنه.

تعلمنا من رمضان.. زادٌ لكل سَفر

أرأيتَ مسافرا يمشي في رحلة سفره بلا زاد يكفيه، ولا يعد العدة لذلك السفر قبل أن يسير؟ وماذا لو أهمل فلم يتزود أو نفد الزاد في بعض الطريق، أتراه يصل بسلام وينعم بالأمان؟ لا شك أن العاقل يستعد قبل أن يرحل، ويحتاط لسفره فيتزود ويأخذ بتعليمات السلامة وإشارات الطريق، بل ويزيد من زاده ف

مشاهد أخروية-33- أوصاف الجنة3

مشاهد أخروية-33-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة3 في آخر خواطرنا أيها الأحبة أيتها الأخوات نودع هذا الشهر الكريم وألم الفراق لهذا الشهر يأخذ منا كل مأخذ, ونجد حديث المشاهد الأخروية ما زال يطلب منا حلقات, ولكن هذا شأن هذه الخواطر الإيجاز والاختصار, ونختم

مشاهد أخروية-32- أوصاف الجنة2

مشاهد أخروية-32-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة2 جاء في الصحيحين عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له جبريل عليه السلام" بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا نَصَبَ فِيهِ وَلا صَخَ