النعيم الأكبر (18) الطريق إلى رضوان الله8

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 23 مايو 2019 الساعة 09:53:09 مساءً

كلمات دلالية :

رمصان كريم
النعيم الأكبر (18) الطريق إلى رضوان الله8

النعيم الأكبر (18) الطريق إلى رضوان الله8- الرضا بقضاء الله وقدره1

يقول الإمام ابن عطاء الله السكندري: سَوابِقُ الهِمَمِ لا تَخْرِقُ أَسْوارَ الأَقْدَارِ

أيها الأحبة أيتها الأخوات: مع النعيم الأكبر ومع الطريق إلى رضوان الله, ومع طريق جديد من الطرق التي تؤدي إلى رضوان الله, وهو الرضا بالقدر والقضاء, وكنا قد تناولنا الرضا بوجه عام, وهنا نخصص الحديث عن الرضا بالقضاء والقدر, وهو الباب الذي من دخله نزلت عليه السكينة وغشيته الرحمة وعاش بسعادة منقطعة النظير, ورحم الله من قال: 

وخفف عني ما ألاقي من العنا** بأنك أنت المبتلي والمقدر

وما لامرئٍ عما قضى الله معدل** وليس له منه الذي يتخير

وقديما قيل: العارف يشهد لطف الله في قدره. 

قد تسمع خاطرتي الليلة أيها الأخ الحبيب أيتها الأخت الفاضلة, وأحدنا يمر بهمٍ حاصره من كل اتجاه, أو دين أثقل كاهله أو فقد حبيب أو عزيز أو سمع خبراً مؤلما بمرض أصابه أو أصاب من يحب, أو يرى تربصَ عدوٍ به وبأمته من كل حدب وصوب, عندها اعلم يقيناً أننا مكلفون ببذل الأسباب ما نستطيع لمغالبة هذه الأقدار ودفعها, ولكن يجب أن نعلم أنه لن يحصل في الكون أمر إلا بعلم الله وقدره, وعندها حاول أن تسكب في قلبك شراب الرضا بالله وبقدره, وافهم ما فهمه محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر قال عنه سفيان بن عيينة أن ابنا لأبي جعفر محمد بن علي مرض قال فخشينا عليه فلما توفي خرج فصار مع الناس فقال له قائل خشينا عليك فقال إنا ندعو الله فيما نحب فإذا وقع ما نكره لم نخالف الله فيما يحب.

برنامجنا العملي الليلة: أن نردد هذا الدعاء الصحيح: «  اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحينى ما كانت الحياة خير لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي اللهم أنى أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا ينفذ وأسألك قرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين».

تعلمنا من رمضان.. زادٌ لكل سَفر

أرأيتَ مسافرا يمشي في رحلة سفره بلا زاد يكفيه، ولا يعد العدة لذلك السفر قبل أن يسير؟ وماذا لو أهمل فلم يتزود أو نفد الزاد في بعض الطريق، أتراه يصل بسلام وينعم بالأمان؟ لا شك أن العاقل يستعد قبل أن يرحل، ويحتاط لسفره فيتزود ويأخذ بتعليمات السلامة وإشارات الطريق، بل ويزيد من زاده ف

مشاهد أخروية-33- أوصاف الجنة3

مشاهد أخروية-33-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة3 في آخر خواطرنا أيها الأحبة أيتها الأخوات نودع هذا الشهر الكريم وألم الفراق لهذا الشهر يأخذ منا كل مأخذ, ونجد حديث المشاهد الأخروية ما زال يطلب منا حلقات, ولكن هذا شأن هذه الخواطر الإيجاز والاختصار, ونختم

مشاهد أخروية-32- أوصاف الجنة2

مشاهد أخروية-32-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة2 جاء في الصحيحين عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له جبريل عليه السلام" بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا نَصَبَ فِيهِ وَلا صَخَ