عمل المسلم يوم عيد الأضحى

التاريخ: السبت 10 سبتمبر 2016 الساعة 11:15:15 مساءً

كلمات دلالية :

الاضحىالعيد
عمل المسلم يوم عيد الأضحى

 * أن يُكْثِر من ذكر الله - تعالى -، ومن التكبير خاصة؛ قائلاً : الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. يجهر بها الرجال، وتسر النساء. .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)).

* أن يحفظ سمعه ولسانه عن كل مالا يرضي الله – تعالى- ؛ من غيبة ونميمة، وزور وكذب وبهتان، وعن كل ما يغضب الرحمن، قال الله - تعالى - مثنياً على عباده المؤمنين- [وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِرَاماً].

* وأن يؤدي صلاة العيد مع جماعة المسلمين، ويغتسل، ويأخذ زينته، ولا يأكل قبلها، ويستمع إلى خطبتي العيد، وأن يحرص على صلة رحمه، وزيارة جيرانه، وإدخال السرور على أهله وأبنائه.

* وأن يذبح أضحيته، ويقسمها، بعد ذبحها، أثلاثاً؛ ثلثاً يهديه، وثلثاً يتصدق به، وثلثاً لبيته.

* يبدأ وقت الذبح من بعد صلاة العيد، ولا يجوز قبلها، ولا في أثنائها، لما جاء في الصحيحين : أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : ((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى)).

* وينتهي وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثاني من أيام التشريق، وهو قول عمر وعلي وابن عمر وابن عبَّاس وأبي هريرة وأنس - رضي الله عنهم - وذهب إليه جماهير أهل العلم.

* له أن يأخذ من شعره وأظفاره بعد ذبح أضحيته، وليس له ذلك قبل ذبحها، لقول رسول الله

- صلى الله عليه وسلم - : ((إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَعِنْدَهُ أُضْحِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُضَحِّيَ فَلاَ يَأْخُذَنَّ شَعْراً وَلاَ يَقْلِمَنَّ ظُفُراً)).

*يستحب أن يأكل من أضحيته، لفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد أمر ببضعة من كلِّ بدنة نحرها، وطُبخت في قدر، وأكل منها وحسا من مرقتها. متفق عليه.

*تقبل الله منا ومنكم، وعيدكم مبارك.

شعيرة الحج واستشعار التقوى (الحج أشهرٌ معلومات)

نعيش هذه الأيام نسائم أيام الحج التي اقتربت روائحها العطرة مع دخولنا الشهر الثاني من أشهر الحج والشهر الأول من الأشهر الحرم ويربط القرآن الكريم في أكثر من موضع بين شعيرة الحج وبين استشعار التقوى "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُ

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

موسم خير عظيم أقبل علينا ، فقد أظلَّتنا عشرُ ذي الحجة ؛ شريفةٌ أيامها ؛ فضيلةٌ لياليها ، رفع الله سبحانه وتعالى شأنها وأعلى قدرها ، من أدركها وشهدها فاز بنعم الله فيها ، اختصها الله عز وجل بالتكريم : * أقسم الله سبحانه وتعالى بها تشريفاً لها وبياناً لفضلها ، فالعظيم لا يقسم إل

عشرون مسألة في أحكام الأضحية

فإنَّ تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب، ولأن شعيرة الأضاحي تتكرر في كل موسم فقد أحببت أن أجمع مسائلها، وقد يسَّر الله أن جمعت سبع وسبعين مسألة مما ذكرها أهل العلم في كتبهم، أو أجابوا السائلين عنها، فرحمهم الله رحمة واسعة؛ فقد سهَّلوا لنا عناء العلم فقربوا المسائل وبسطوها، فنالهم ع