الإسراء والمعراج

خاص عيون نت

التاريخ: الجمعة 10 مايو 2013 الساعة 12:00:00 صباحاً
الإسراء والمعراج

خاص ينابيع تربوية

الحمد لله الذي خلق السموات والأرض , وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له , له الخلق والأمر وله الحكم وإليه ترجعون . وأشهد أن سيدنا محمداً عبدالله ورسوله وصفيه  من خلقه وخليله سيد الأولين والآخرين صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحابته أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... أما بعد :-

فأوصي نفسي وإياكم بتقوى الله تعالى القائل في محكم تنزيله :: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) [آل عمران : 102] وقال تعالى : : (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء : 1]  وقال سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) [الأحزاب : 70 ، 71] .

وبعد :- فيقول الله تعالى  : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1] ويقول سبحانه وتعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)} [النجم: 1 - 18].

وقبل الحديث عن الإسراء والمعراج لابد من معرفة الأجواء والأحداث التي كانت قبل الإسراء  والمعراج حيث تكالبت قوى الشر والباطل على رسول الله صلى الله عليه وقد تمثل ذلك بصب سيل كبير من الشبهات والدعاية المضللة فقالوا عن القرآن أساطير الأولين ,وقالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مجنون , ساحر ,كذاب , بعد قولهم عنه قبل بعثته ( الرائد الذي لا يكذب أهله – هذا هو الأمين .. رضينا به ) .

كما أننا لا ننسى الحصار الذي دام ثلاث سنوات في شعب أبي طالب منع المسلمون فيه من الطعام والشراب والتواصل مع المجتمع فكان حصاراً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى  , كذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد نصيرين كبيرين  نصيراً  داخلياً هي خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ونصيراً خارجياً هو أبو طالب الذي دافع عن ابن أخيه دفاع العصبية فكان عام الحزن , وكان بعده الخروج إلى الطائف وكلنا يعلم ماذا حدث لحبيبنا صلى الله عليه وسلم في صد أهل الطائف لهذا النبي الكريم من سب وشتم وإيذاء بل وصل الأمر إلى طرده ورميه بالحجارة وكان ذلك الدعاء :{ "اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي، إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي أَوْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي، إِنْ لَمْ تَكُنْ غَضْبَانَ عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي، غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَكَ أَوْ تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ»المعجم الكبير للطبراني .

وكانت بداية الفرج باستجابة الجن لدعوة رسول الله صل لله عليه وسلم قال تعالى : {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32)} [الأحقاف: 29 - 32].

أيها الأخوة الأعزاء :

إن الحكمة من الإسراء والمعراج تتمثل في أمور عدة لعل من أهمها ما أراه الله من الآيات الكبرى قال تعالى : {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1] .

  أيها الإخوة المؤمنون :

إن رحلة الإسراء والمعراج كانت رحلة مباركة بدأت بأقدس بقاع الأرض وانتهت بأعلى طبقات السماء

سريتَ من حرمٍ ليلاً إلى حرمِِ                         كما سرى البدرُ في داجٍ من الظلمِ

وَبِتَّ تَرقَى إلَى أنْ نِلْتَ مَنزِلَة ً                        من قابِ قوسينِ لم تدركْ ولم ترمِِ

وقدَّمتكَ جميعُ الأنبياءِ بها                            والرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَم

وأنتَ تخترق السبعَ الطِّباقَ بهمْ                    في مَوْكِبٍ كنتَ فيهِ صاحِبَ العَلَمِ

إن معجزة الإسراء والمعراج تمثل ذلك الزاد والعطاء الروحي للأمة المسلمة وتمدها بالأمل والصلة بالله من خلال فرضية خمس صلوات في اليوم والليلة تكون للمسلم زاداً روحياً يومياً إلى أن يلقى المسلم ربه قال عليه الصلاة والسلام , " َأرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالَ فَكَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا " . متفق عليه

فرحلة الإسراء والمعراج كلها دروس وعظات وعبر ومن ذلك :-

-           ربط المقدسات بعضها ببعض فكان بالإمكان أن تكون هذه المعجزة رحلة مباشرة من المسجد الحرام إلى سدرة المنتهى وهذا يؤكد لنا أهمية المسجد الأقصى المبارك فلا بد من يقظة المسلمين  لما يدور من مؤامرات عليه لهدمه وواجب علينا النصرة لإخواننا المرابطين لتظل قضية فلسطين حية في قلوبنا إلى أن يتحرر المسجد الأقصى .

-           ومن الدروس والعظات والعبر رعاية الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ورفع قدره وعصمة لسانه ومكانة خلقه قال الله تعالى : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } [الشرح: 4] وقال تعالى : {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] وقال سبحانه : {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم: 3]

-           ومن الدروس الهامة إتباع رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم بإتباع شريعته وأن الشريعة الإسلامية المتمثلة بالقرآن  الكريم والسنة  النبوية المطهرة من ثوابت الأمة المسُلّمة التي لا ولن تكون يوماً من الأيام محل نزاع أو حوار فهي هواء هذا الشعب ورئته التي يتنفس بها .

-           ومن الدروس العظيمة أيضاً : - الأمل في أن المستقبل لهذا الدين وأن النصر قادم لا محالة و لكن التمكين لدين الله تعالى لا يكون إلا بعد الابتلاء والتمحيص قال تعالى : {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55] , وقال عليه الصلاة والسلام:" إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضا، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا " رواه مسلم .

  أيها الإخوة المؤمنون :

           ومن الدروس العظيمة من الإسراء والمعراج :

-           ثبات الصحابة وفي مقدمهم الصديق الذي ثبت ثبات الجبال الرواسي وان حبهم دين وأن الله رضي عنهم ورضوا عنه قال تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100]

-           ومن الدروس الهامة : الثبات والصبر والمصابرة والمرابطة قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] .

-           وأخيراً : نذكر بأهم الجوانب العملية المستفادة من هذه الرحلة المباركة :

1-        تعليم أبنائنا الصلاة والحفاظ عليها بأدائها على أجمل وجه , فهي وصية أبينا إبراهيم عليه السلام لنبينا صلى الله عليه وسلم وأمته في ليلة المعراج .

2-        حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب أصحابه وآل بيته الطيبين الطاهرين بإتباع ما جاء به قال تعالى : {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 7] .

3-        دراسة السيرة العطرة دراسة متأنية وأخذ العظات والعبر منها وتطبيقها في واقع الحياة .

4-        حب المقدسات الإسلامية وأهمها الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى والعمل على إعادته وانتزاعه من أيادي الصهاينة عاجلاً أو آجلاً نسأل الله الفرج العاجل والنصر القريب لإخواننا في سوريا والمرابطين في كل مكان على أرض الشام وغيرهم .

5-        تعميق روح المحبة بين أبناء الشعب الواحد بإزالة الأحقاد والنعرات والطائفية والمناطقية والسلالية وأن أصلهم واحد وهو آدم وحواء قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) } [الحجرات: 13، 14] .

 الخاتمة – الدعاء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثبات على الدين (عز ونصر وفوز)

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: 2 - 4]، نحمده حمدا كثيرا، ونشكره شكرا مزيدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ ابتلى عباده بالدين، وشرَّف به المؤمنين، وحط من قدر الكفار والمنافقين، فوصفهم في كتابه الكريم

إعجابُ المرء بنفسه

الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أي

عائشة رضي الله عنها في بيت النبوة

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهـد أن محمداً عبده ورسوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ