twitter
Share
خضوع وصدق
 
تمت الإضافة بتاريخ : 24/10/2010م
الموافق : 17/11/1431 هـ

خضوع وصدق

* حج عبد الله بن جعفر رضي الله عنه ومعه ثلاثون راحلة وهو يمشي على رجليه حتى وقف بعرفات فأعتق ثلاثين مملوكاً وحملهم على ثلاثين راحلة وأمر لهم بثلاثين ألفاً، وقال: اعتقهم لله تعالى، لعله سبحانه يعتقني من النار. هكذا فهم السلف الصالح هذا الموسم الكريم، موسم الرحمات والغفران شهر التوبة والإنابة والسمو والصفاء.

* حُكي عن معروف القاضي أن الحجيج كانوا يجتهدون في الدعاء وفيهم رجل من التركمان ساكت لا يحسن أن يدعو، فخشع قلبه وبكى فقال بلغته: اللهم إن كنت تعلم أني لا أحسن شيئا من الدعاء، فأسألك ما يطلبون منك بما دعوا، فرأى بعض الصالحين في منامه أن الله قَبِل حج الناس بدعوة ذلك التركماني لما نظر إلى نفسه بالفقر والفاقة والعجز.

* قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: عندما كنت مقيماً بمكة، كان يعرض لي آلام مزعجة بحيث تكاد تنقطع الحركة مني وذلك في أثناء الطواف، وغيره فأبادر إلى قراءة الفاتحة وأمسح بها على محل الألم فكأنه حصاة تسقط، جرّبت ذلك مراراً عديدة وكنت آخذ قدحاً من ماء زمزم، فأقرأ عليه الفاتحة مراراً فأشربه فأجد من النفع والقوة ما لم أعهد مثله في الدواء./SPAN>

نعم، الناس دون رحمة الله تعالى عاجزون ضعفة فقراء مرضى، وبقوة الإيمان وصحة اليقين والاعتماد عليه عزوجل تلبى الدعوات ويشفى المرضى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

متابعات

<