من روائع القصص النبوي

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 17 يناير 2011 الساعة 12:00:00 صباحاً
من روائع القصص النبوي

الدكتور / حيدر الصافح

خاص ينابيع تربوية

الخطبة الأولى

في قصص الغابرين وأحوال السابقين دروس وعبر ومواعظ وفوائد والسعيد من وعظ بغيره واستخلص الدرس ممن قبله ولما للقصص من أهمية بالغة فقد حفل القرآن والسنة بذكر القصص والمشاهد والعروض التاريخية المتنوعة والهادفة أساساً إلى إثارة الفكر البشري ودفعه إلى التساؤل الدائم والدائب عن الحق ، وتقديم خلاصات التجارب البشرية عبراً يسير على هديها أولوا الألباب ، وإزاحة لستار الغفلة والنسيان في نفس الإنسان وصقل ذاكرته وقدراته ، وقد دعانا القرآن الكريم وهو يسرد علينا الوقائع والأحداث التاريخية إلى تأملها واعتماد مدلولاتها في أفعالنا الراهنة وتشوفنا للمستقبل ، ولقد نحا الرسول صلى الله عليه وسلم وسار على نهج القرآن وهو المبين والشارح له ، في الدعوة إلى الاعتبار بالأولين وأخذ الموعظة من تجاربهم ، وذلك عند توظيفه للحدث الماضي ضمن قصص حية مؤثرة مرغبة ومرهبة آمرة وناهية .

ولقد حفلت دواوين السنة الصحيحة بالكثير من القصص التاريخية التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلها مليئة بالفوائد والدروس والمواعظ والعبر ومن تلك القصص قصة أصحاب الغار الذين انسد عليهم بصخرة عظيمة لا يستطيعون فعل شيء أمامها .

وإليكم هذا السياق الذي ورد على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

( انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم ، حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل ، فسدت عليهم الغار ، فقالوا : إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم ، فقال رجل منهم : اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران ، وكنت لا أغبق ( أقدم ) قبلهما أهلاً ولا مالاً ، فنأى بي طلب

الشجر يوماً ، فلم أرح عليهما ( لم أرجع ) حتى ناما ، فحلبت لهما غبوقهما ( حصتهما ) فوجدتهما نائمين ، فكرهت أن أوقظهما وأن أغبق قبلهما أهلاً أو مالاً ، فلبثت ـ والقدح في يدي ـ انتظر استيقاظهما حتى برق الفجر ، والصبية يتضاغون عند قدمي ، فاستيقظا فشربا غبوقهما ، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فَفْرُجْ عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة ، فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج منها .

وقال الآخر : اللهم إنه كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إليّ ، فأردتها على نفسها ، فامتنعت مني ، حتى ألمت بها سنة من السنين ( أصابها فقر ومجاعة ) فجاءتني ، فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخل بيني وبين نفسها ، ففعلت ، حتى إذا قدرت عليها قالت : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه ، فتحرجت من الوقوع عليها ، فانصرفتُ عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها .

اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها .

وقال الثالث : اللهم إني استأجرت أجراء ، وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين ، فقال : يا عبد الله أد إليّ أجري ، فقلت : كل ما ترى من أجرك ، من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال : يا عبد الله لا تستهزئ بي ، فقلت : إني لا أستهزئ بك ، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئاً .

اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة ، فخرجوا يمشون ... ) .

ومن فوائد هذه القصة التي نستفيد منها في حياتنا التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة في وقت الشدة كما قال الله سبحانه : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ  لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "

والوسيلة كل عمل يقرب إلى الله ويوصل إلى مرضاته فعلينا أن نطلب هذه الوسيلة ونكثر من الأعمال الصالحة ، فالأعمال الصالحة وقت الرخاء والنعمة يستفيد منها الإنسان وقت الشدة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ) .

هذا هو الطريق أيها المؤمنون للخروج من أزماتنا التي نعاني منها ، نتقرب إلى الله بترك المعاصي والمحرمات ونكثر من فعل الخيرات وأفضل شيء نتقرب به إلى ربنا الإتيان بالفرائض واجتناب الكبائر ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى في الحديث القدسي : ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ) .

ومما نستفيده من هذه القصة وجوب الإخلاص لله تعالى في كل أعمالنا ، وإذا نزلت بنا المصائب والشدائد فعلينا أن نتوجه إلى الله وحده ندعوه ونتضرع إليه صادقين مخلصين ، فإن دعاء الله تعالى وحده لا شريك له مع التوسل إليه بالعمل الصالح الخالص من الرياء والسمعة وكل ألوان الشرك فإن ربنا جل وعلا يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ، متى ما صدقنا في عبادته وتركنا معاصيه غير أن حالنا كما قال القائل :

نحن ندعو الإله في كل كرب    ثم ننساه عند كشف الكروب

كيف نرجو إجابة لدعاءٍ         قد سددنا طريقها بالذنوب

ومن فوائد القصة التي ينبغي أن نستحضرها الخوف من الله تعالى ، إذا وقر في القلب صلحت أحوال الإنسان وجنبه الله تعالى كل فساد وجريمة ؛ لأن خراب القلب يأتي من الأمن والغفلة ، وعمارته تكون بالخشية من الله والذكر والتذكر لعظمة الله وعقابه فإذا وجدت هذه المعاني في القلب أقلع الإنسان عن المعاصي وبادر بالتوبة والاستغفار كما قال الله تعالى عن المؤمنين : " وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ " .  

فالخوف من الله واستشعار عظمته هو القاسم المشترك في قصة الثلاثة النفر أصحاب الغار .

ومن وفوائد القصة العظيمة بر الوالدين وإكرامهما وتقديمهما على الزوجة والأولاد ، لاسيما عند عجزهما وكبرهما ولقد قرن الله طاعة الوالدين بعبادته سبحانه حيث قال : " وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً " ، وقال : " وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً " ، وقال : " وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ " .

فبر الوالدين واجب وفريضة على الأبناء ، وفي برهما أجر كبير وثواب عظيم ، فبرهما من أفضل الأعمال وحقهما هو الحق الثالث بعد حق الله تعالى وحق نبيه صلى الله عليه وسلم .

وبر الوالدين يكون بكل ما تصل إليه يد الأبناء والبنات من طعام وشراب وملبس وعلاج وكل ما يحتاجانه من خدمة وبر ومعروف ، قال تعالى : " وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ " .

وفي الصحيحين عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ قال : ( الصلاة على وقتها ) قلت : ثم أي ؟ قال : ( بر الوالدين ) قلت : ثم أي ؟ قال : ( الجهاد في سبيل الله ) .

فعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ، فإن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان .  بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ...

 

الخطبة الثانية

إن من الدروس المستفادة من قصة أصحاب الغار درس ف الانتصار على شهوات النفس وحملها على الطهر والعفة عما حرم الله ، وما أشد حاجة النفوس إلى أن تروض على خلق العفة ، ومن العفة أن لا يكون الإنسان عبداً لشهواته .

أيها المؤمنون : إننا نعيش في عصر قد كثرت فيه الشهوات وشاعت الفواحش وانتشر الزنا واللواط وروج للفاحشة والمنكر ، وشُرّع للشذوذ والانحراف ولا عاصم للمسلم من ذلك كله إلا بالاعتصام بالله والعفة عما حرم الله ، وقد جعل الله تعالى مع العفة والفضيلة ثوابها من الصحة والنشاط وحسن الثناء وفلاح الدنيا والآخرة ، وجعل مع الرذيلة عقابها من المرض والحطة وسوء السمعة وسوء المنقلب والعاقبة في الدنيا والآخرة .

إن الوقوع في الزنا واللواط يجمع الشر كله من قلة الدين ، وذهاب العفة والورع ، وفساد المروءة وقلة الغيرة ووأد الفضيلة .

إن الوقوع في الزنا سبب للفقر ، وسقوط حرمة فاعله من عين الله ، وأعين عباده .

الزنا يسلب صاحبه اسم البَرَّ والعفيف والعدل والأمين ويضفي عليه اسم الفاسق والفاجر والزاني والخائن .

الوقوع في فاحشة الزنا ينتج عنه قطيعة الرحم ، وعقوق الوالدين وكسب الحرام وظلم الخلق وإضاعة المال والأهل والولد .

الزنا يذهب بكرامة الفتاة ، ويكسوها عاراً لا يقف عندها بل يتعداها إلى أسرتها وقبيلتها وإذا حملت من الزنا قتلت ولدها وتخلصت منه فتجمع بذلك بين جريمتين : جريمة الزنا وجريمة القتل ، وإذا أدخلته على الزوج ونسبته إليه أجرمت في حق الأسرة والمجتمع ، قال صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ، ولن يدخلها جنته ) .  

إن ظهور الزنا وفشوه من الأسباب العظيمة التي تخرب الديار وتهلك الأمم وتفسد المجتمعات وتقض على الأمن والعدل وتنشر الظلم ، وفي الحديث عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل ) أخرجه الإمام أحمد .

أيها المسلمون : إن مما يعين على خلق العفة غض البصر وحفظ اللسان ، وعدم سماع الفحش والخنى من الأغاني فإن الغنى رقية الزنا وعلى المرأة أن تحافظ على حجابها وعفتها فإن في حجاب المسلمة حفظ لعرضها ودفع لأسباب الريبة والفتنة والفساد .

وفي الحجاب طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات " ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " .

وفي الحجاب سياج للحفاظ على مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والغيرة والحياء .

الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن وبعدهن عن دنس الريبة والشك " ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ " ، وصلاح الظاهر يدل على صلاح الباطن ، وإن العفاف تاج المرأة ، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الرفعة والسعادة والهناء في الدنيا والآخرة ، ثم الخوف من الله تعالى واستشعار عظمته والوقوف بين يديه ، وبهذا تظهر العبودية لله تعالى ، ويبرز الخوف من الله فيعظم قدر المرء عند ربه .

وليبشر من عَفَّ عن الحرام باستجابة الله لدعائه عند الكرب وليبشر بظل عرش الرحمن يوم القيامة ، فإن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله ... ) .

وهذا ليس خاصاً بالرجل فقط .. بل حتى المرأة التي تُزين لها الفاحشة وتدعى إليها فتتركها خوفاً من الله .. هي في ظل عرش الرحمن يوم القيامة إن شاء الله .

ومما نستفيده من قصة أصحاب الغار : حفظ الأمانة وأداء الحقوق لأصحابها لاسيما العمال والضعفاء ، والإحسان إليهم وعدم ظلمهم وبخس حقوقهم ومماطلتهم ، لا يفعل هذا إلا من عمر الإيمان قلبه وطهرت نفسه من الشح والبخل " وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " .

إن المؤمنين الصادقين كما مدحهم الله " لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ " ، لا يخونون أو يظلمون ولا يجحدون الحقوق ولا يغشون ولا يخادعون ، بل هم بررة ناصحون ، وفي الحديث :

( يطبع المؤمن على الخلال كلها ، إلا الخيانة والكذب ) أخرجه الإمام أحمد ، ( ولا إيمان لمن لا أمانة له ) .

وفي البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حراً فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) .

إن الله تعالى خصم لكل ظالم وكافر وخوان ولكن خص هؤلاء بالذكر لشدة جرمهم وقبح فعلهم رجل أقسم بالله ليفعلن كذا وكذا ثم غدر لمن حلف له ونكث .

ورجل باع حراً وأكل ثمنه وهذه الصورة قد تكون نادرة الوقوع اليوم .

ورجل استأجر أجيراً لعمل من الأعمال على أجرة معينة وبعد فراغه من عمله وقد بذل جهده في إنجازه جحد حقه ومنعه أجرته .

إن هذا من أقبح الظلم وأشنعه وهذا حرام ولا يجوز ، لا يحوز لفرد أن يفعله ولا يجوز للمؤسسات أن تهضم حقوق العاملين فيها وتهدرها ولا يجوز بأي حال من الأحوال للدولة أن تضيع حقوق المقاولين والعمال إذا أنجزوا أعمالهم وفق الشروط والاتفاقيات فإن ذلك ظلم والظلم ظلمات يوم القيامة .

هذا وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال : .. 

،ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مراقبة الله وتقواه

الْحَمْدُ لِلَّهِ غَافِرِ الزَّلَّاتِ وَمُقِيلِ الْعَثَرَاتِ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، وَهُوَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ فِي الْوُجُودِ بِحَقٍّ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، ص

التغيير الاجتماعي وصراع القيم

الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وتبارك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وكل شيء عنده بأجل مقدر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي بشر وأنذر صلى الله عليه وعلى آله وأصح

النظرة الايجابية واثرها

الحمد لله الذي أمر عباده بالجد والاجتهاد، والسعي لما فيه مصلحة العباد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك جعل السعي إلى الكمال الإنساني طبيعة بشريّة، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه، علّم أمته معاني الهمّة والعزيمة، والايجابية وغرس فيهم قوة الإرادة والشكيمة