إذاعة أول العام الدراسي

التاريخ: الأحد 29 سبتمبر 2019 الساعة 09:02:45 مساءً

كلمات دلالية :

المدرسة
إذاعة أول العام الدراسي

المجموعة: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فأهلًا بكم وبكنَّ، معلمينا ومعلماتنا، وزملائنا وزميلاتنا، ومديرنا، ويسعدنا - نحن التلاميذ والتلميذات - أن نقدم لكم الإذاعة الأولى للعام الدراسي 2019/ 2020م، التي سيكون موضوعها المدرسة ووظيفتها: مدرسة "وحدة سنبو" مثالًا، التي أُنشئت في خمسينيات القرن العشرين، وتجددت في تسعينياته.

مقدم 1: ونبدأ إذاعتنا بآي من كتاب ربنا، تحثنا على طلب العلم في مفتتح عامنا الدراسي راجين البركة.

مقدم 2: يقول تعالى ليرغبنا في الاستزادة: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].

مقدم 3: ويقول ليحثنا على التفقه: ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 122].

مقدم 4: ويقول مبينًا علامة العلم النافع: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].

مقدم 5: ويقول مبرزًا أهمية العلماء: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].

مقدم 6: ويقول مبينًا عدم تساوي العالم وضده: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].

مقدم 7: ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى؛ فقد كان كلامه حاويًا جوامع الكلم.

مقدم 8: عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة)).

مقدم 9: ((وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم)).

مقدم 10: ((وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء)).

مقدم 11: ((وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب)).

مقدم 12: ((وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، ورَّثوا العلم؛ فمن أخذه، أخذ بحظ وافر))‏.

مقدم 1: صدق الله تعالى، وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم.

مقدم 2: وإن مدرسة "وحدة سنبو" الابتدائية مربٍّ كبير، ومعلم تربوي لا للتلاميذ والتلميذات فقط، بل للمعلمين والمعلمات أيضًا.

مقدم 3: كيف؟

مقدم 4: إنها ممر تربوي لكثير من المعلمين والمعلمات، منها يمرون إلى مدارسَ أخرى، في مراحلَ أخرى ومحافظاتٍ أخرى.

مقدم 5: ومن يعش بها زمنًا، يحمل ذكرياتٍ في جلها إيجابية عن خريجيها عبر السنوات، الذين يشغلون من كل تخصص نصيبًا ليس بالهين.

مقدم 6: وهي في هذا تشترك مع كل المدارس.

مقدم 7: لكنها تتميز في مجال الوسائل التعليمية في جُلِّ المواد الدراسية، لا سيما اللوحة العلمية في النحو التي كان مقاسها 3م × 3م، والتي سكنت واجهة المبنى الرئيس للمدرسة سنة.

مقدم 8: وكذلك تتميز باللوحات التقديرية الأربعة الكبيرة لتلاميذها وتلميذاتها، التي سكنت واجهة المبنى الرئيس للمدرسة سنوات.

مقدم 9: وهي وإن كانت تتميز بالسابق، فإنها تنفرد بأمور كلها في الإعلام التربوي؛ حيث تنفرد بإصدارات تربوية لأكثر من صحيفة تربوية من نوع صحف ربع الساعة في القضايا التربوية الكبرى.

مقدم 10: مثل ماذا؟

مقدم 11: مثل صحيفة (القرائية المتقدمة) التي حملت ملف (القرائية)، تلك القضية التربوية التي تبنتها وزارة التربية والتعليم، والتي صدر منها ثلاثة وتسعون (93) عددًا.

مقدم 12: وقد صدر عددها الأول في 13 من ذي الحجة 1437 هـ الموافق 15 من سبتمبر 2016 م.

مقدم 1: وتوقف إصدارها بعد دمج الوزارة (القرائية) في البرنامج القومي التربوي الجديد (المعلمون أولًا).

مقدم 2: ومثل صحيفة (في النقد التعليمي)، التي صدر عددها الأول قبل مايو 2013م، والتي صدر منها أربعمائة وخمسون (450) عددًا، وقد كانت هي الحاضنة لملف (القرائية) قبل صحيفة (القرائية المتقدمة) سالفة الذكر.

مقدم 3: وتباعد إصدار أعدادها متابعة للمشروع التربوي الجديد: (المعلمون أولًا).

مقدم 4: وعندما أصدرت وزارة التربية والتعليم مشروعها التربوي (المعلمون أولًا)، الذي حوى القرائية والتعلم النشط - أصدرت المدرسة صحيفة (المعلمون أولًا)، التي صدر عددها الأول يوم الخميس 9 من صفر 1440 هـ الموافق 18من أكتوبر 2018 م، والتي صدر منها اثنان وثلاثون (32) عددًا.

مقدم 5: وما زالت أعدادها تتوالى لبقاء مشروع (المعلمون أولًا) وتطويره، وتطوير برنامج (المعلم المتواصل) للصفوف الأولى.

مقدم 6: ولم تكتفِ المدرسة بذلك في هذا الصدد، لكنها صنعت لوحة (محاور "المعلمون أولًا" وسلوكياتها)، التي تغني عن أجهزة العرض الإلكترونية؛ لأنها لوحة كبيرة مقاسها 3م × 3م، ومن قبلها كانت لوحة (القرائية الجامعة) ذات المقاس 3م × 4م.

مقدم 7: واستمرارًا على نهج المدرسة في غرس قيمة الوفاء، ندعو لكم ولكنَّ: معلمينا ومعلماتنا في مفتتح عامنا الدراسي الجديد.

مقدم 8: وكذلك ندعو لمعلمينا ومعلماتنا الذين كانوا معنا، لكنهم لبوا نداء ربهم وهم يقدمون عطاءهم التربوي، وهم:

مقدم 9: الأستاذ/ أشرف السيد عبدالكريم.

مقدم 10: الأستاذة/ ماجدة السيد جاد.

مقدم 11: الأستاذة/ بسيمة حماد مصطفى.

المجموعة: وندعو الله تعالى أن يرفع درجتهم، وأن يجعلنا بابَ أجرٍ دائمٍ جارٍ لهم، آمين.

مقدم 12: وكما بدأنا بآي ربنا وكلام نبيه الدالين على أهمية العلم وطلبه، نختم منهما بما يدل على فضل التعليم، وأنه مهمة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

مقدم 1: يقول تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2].

مقدم 2: ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى النملةَ فى جُحرِها وحتى الحوت، ليصلُّون على معلم الناس الخير)).

المجموعة: وإلى لقاء مع موضوع إذاعات هذا العام، التي ستكون عن البرنامج التربوي (المعلمون أولًا)، وقبل أن نترككم، ندعو لنا جميعًا قائلين: اللهم ارزقنا خير أيامنا، واجنبنا شرها، آمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطة تعلم بإعدادات جديدة

في أنشطتنا التدريبية، عادة ما نفتقر إلى أدوات وخطط من شأنها تعزيز التعلم وتحقيق قدر عال من الفاعلية والتأثير، فضلا عن عدم توفيرها أدوات لقياس النتائج.. ولعل برامج تطوير الذات في مجملها، بحاجة إلى (تطوير) يشمل الاهتمام بضرورة استخدام أدوات ونماذج لإضفاء مزيد من العلمية والقياسية إ

التعلم المرح: ماهيته وكيفيته

يترك أسلوب التعلم والتعليم بصمته القوية في نفوس الأطفال، فالكثير من الأطفال يأخذ نظرة سوداوية عن المادة أو التعليم بسبب فشل الأستاذ في استخدام أسلوب تحفيزي مثير للانتباه ويحقق المتعة والفائدة في وقت واحد ويقنع الطلبة بأهمية المحتوى التعليمي وحاجتهم إليه. ومن هنا تأتي أهمية نمط

تحفيز النفس على الجدية في المذاكرة

يعاني الكثير من الطلبة من ضعف الرغبة في مراجعة الدروس، ويعتادون على التسويف والمماطلة حتى تداهمهم فترة الاختبارات فتنتابهم حالة من التوتر والقلق الشديد، وقد يتعرضون للفشل أو النجاح بدرجات متدنية. ومن هنا تأتي أهمية معرفة الطالب لكيفية تحفيز نفسه بنفسه على الجدية في المذاكرة، وعد