كيف نخطط لعطلة صيفية نافعة وماتعة؟

التاريخ: السبت 6 يوليو 2019 الساعة 07:51:38 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالاجازة
كيف نخطط لعطلة صيفية نافعة وماتعة؟

مع مطلع هذا الأسبوع ينتهي العام الدراسي في جميع المستويات وتبدأ العطلة الصيفية للكبار والصغار ويتجدد السؤال عن كيفية الاستمتاع والانتفاع بوقت واحد في العطلة الصيفية. ونود التأكيد على أن الطابع الأساسي للعطلة هو طابع ترفيهي ولسنا مع التزمت في تضييق مساحة الأنشطة الترفيهية بالعطلة الصيفية ولكننا نود التأكيد على أهمية عدم استغراق كل الوقت في هذه الأنشطة الترفيهية وكذلك أهمية اختيار الأنشطة الترفيهية بعناية وتوجيهها لتحقيق أهداف تربوية وتعليمية معرفية ووجدانية ومهارية واجتماعية تواصلية وهكذا تتزاوج المتعة والمنفعة في سياق واحد لا يلغي أحدهما الأخر. ومن الجميل مع مطلع العطل الصيفية أن يجتمع أفراد الأسرة لمناقشة برنامج العطلة الصيفية وكيفية الاستفادة منها وتشجيع الأطفال على تقديم مقترحاتهم والأخذ بالمقترحات النافعة والحوار معهم حول المقترحات غير الواقعية ومثل هذا التخطيط المسبق للعطلة الصيفية يعتبر هدفاً تربوياً بحد ذاته فهو تربية على إدارة الوقت وإدارة الذات وتربية على الحوار وتنمية الثقة بالنفس وتحقيق المشاركة وتربية على مبدأ الشورى.

5 أسس إيمانية في تربية الأبناء

نحتاج من أجل القيام بالعملية التربوية الصائبة الدقيقة أن نبدأ بشكل منهجي علمي، كما نحتاج إلى دقة متناهية في اختيار الوسائل والأساليب المتناسبة مع كل شخصية على حدة، ولقد أسس الإسلام منهجه التربوي العظيم بشكل يناسب كل إنسان مهما كانت صفاته، فقط نحتاج معه للبحث والتدبر في أعماقه

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان