أخطاء التفكير الخمسة وكيف نعالجها؟

التاريخ: الثلاثاء 25 يونيو 2019 الساعة 05:39:51 مساءً

كلمات دلالية :

التفكير
أخطاء التفكير الخمسة وكيف نعالجها؟

الحكم على الشيء فرع من تصوره وعندما ينحرف التصرف بسبب التفكير الخاطئ ينحرف الحكم ويترتب على أخطاء التفكير قرارات خاطئة تعيق انطلاقة الإنسان نحو التغيير فماهي أبرز أخطاء التفكير وكيف نعالجها على ضوء الهدي القرآني؟

 

1-   خطأ التعميم: فكل تعميم مجرد تعتيم لا يساعد على التمييز الذكي فقد يرتكب شخص ما سلوكا سيئا فتحكم على جميع أبناء جماعته أو دينه أو وطنه بالسوء .

 

-         علاج هذا الخطأ: التربية على التمييز فليس الكل سواء والقرآن الكريم يعلمنا ضرورة التمييز بين من نختلف معهم من أهل الكتاب" ليسوا سواءً من أهل الكتاب أمة قائمة"

 

2-   التشاؤم التنبؤي: البعض عندما يتخيل المستقبل يتخيل فقط الأمور السلبية التي يتخوف من وقوعها وأحياناً هذا التشاؤم مبني على تجارب سابقة وهذا التوقع المحبط للمستقبل يعمل على تقييد الحركة وتكبيل الإرادة.

 

علاج هذا الخطأ:

 

- تعود على التفكير الإيجابي وتوقع الخير وإذا حدث شيء ما في الماضي، فهذا لا يعني أنه سيحدث مرة أخرى والقرآن الكريم يعلمنا هذا التوقع الإيجابي "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا "

 

3-   خطأ الظن السيئ في توقع ما يفكر فيه الآخرون: وعلى سبيل المثال إذا افترضت أن تثاؤب الشخص الذي تتحدث إليه دليل على شعوره بالملل فأنت تتجاهل احتمال أنه ببساطة لم يحصل على قسط كافٍ من النوم.

 

علاج هذا الخطأ: بتطبيق قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم" وعلينا أن نتعلم الفرق بين ما يسميه علماء النفس الارتياب المرضي والارتياب الرشيد القائم على دلائل مؤكدة.

 

4-   خطأ المبالغة: فالبعض يتخيل مثلا النتائج التي ستحدث إذا تحدث أمام الجمهور وتلعثم أو نسي بعض الكلمات وأخطأ في نطقها ويظل يتصور كيف سيضحك عليه الآخرون ويضخم الصورة عشرات الأضعاف.

 

علاج الخطأ: لا بأس في التفكير في أسوأ السيناريوهات المحتملة والتفكير في كيفية التصرف حيالها ولكن يجب أن تؤمن أنك غير مسؤول عن أي خطأ لم تتعمده والجمهور أيضا لا يؤاخذك على ذلك كثيراً وهذا منهج القرآن الكريم "وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما "

 

5-   خطأ الاعتقاد أنه إما أن ننجح نجاحا كاملا أو نفشل : والكثير من الناس يصاب بالإحباط بسبب هذا النمط من التفكير فقد يفشل في حياته الزوجية لأنه لم يجد الحياة المثالية التي كانت في خياله أو يفشل في وظيفته لأنه كان ينتظر وظيفة تحقق لها الثراء السريع.

 

علاج هذا الخطأ : يجب أن نفرق بين ما يقال في البداية للتحفيز من عبارات تحث على النجاح الكامل مثل قول الشاعر" لنا الصدر دون العالمين أو القبر" وبين أهمية التكيف مع النتائج بعد ذلك والنجاحات الجزئية والصغيرة تقود إلى الكبيرة ويجب أن نضع نصب أعيننا قوله تعالى "فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً".

أزمة بناء الشخصية

تحدثنا خلال أسابيع ماضية عن أزمات الأمة المتعددة، ونعالج اليوم واحدة من أزماتها وهي أزمة بناء الشخصية ، ولعل بناء شخصية الإنسان المسلم هي أهم نواحي البناء في الحياة، كونها تبدأ من العنصر الأساسي لبناء المجتمع وهو الفرد، وهذا الفرد إذا صلح أمره فقد صلح أمر المجتمع، وإذا عرف كيف يب

الوصايا العشر في الذكاء الاجتماعي

يحدّثونك عن الذكاء الاجتماعي بأنه الروح الذي يسري في الشخصية فيجعلها قريبة من الناس، قادرة على التواصل معهم، وفهم مشاعرهم واهتماماتهم، والتأثير فيهم، وكسب الأصدقاء، والنجاح في ميادين التربية والتوجيه والإعلام وإدارة الأعمال والمال والتجارة... وفي نطاق الأسرة والجيران والأقارب وال

كيف تملك قلوب الآخرين

من الجدير بالاهتمام لمن عرف أهمية الدعوة إلى الله تعالى، ولمس الحاجة الماسة إليها في مجتمعاتنا،أن يعرف بعض القواعد التي ينبغي استحضارها وتطبيقها في واقعنا لتكون دعوتنا مؤثرة ناجحة وتصل إلى مبتغاها. فهاك بعض القواعد العامة المعينة في الدعوة إلى الله تعالى: 1 – قبل أن ندعوهم