قبل أن يفوت الأوان

التاريخ: الأربعاء 19 يونيو 2019 الساعة 06:32:01 مساءً

كلمات دلالية :

مصر
قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله.

ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء الموغلة في الحرب على الأحرار والمخلصين والصادقين وتقديم المتزلفين والمنافقين والمبطلين وما أحوجها إلى التصالح مع الشعوب والتصالح مع عقيدة هذه الأمة وثوابتها الدينية والوطنية، انتقل مرسي إلى رحمة الله عند الله تجتمع الخصووم ولكن ما يزال هناك في السجون عشرات الآلاف من العقول الناضجة والمتفوقين من حملة الشهادات الأكاديمية العليا والغيورين على هذه الأمة والذين حصلوا على جوائز التفوق والتميز العالمية وجميع هؤلاء الأحرار ينتظرهم مصير مرسي والقتل غير المباشر تحت ظروف غير إنسانية في غياب الضمير الديني والإنساني، وما أحوج شعوبنا وأنظمتنا إلى التوحد المراجعة والمناصحة وتصويب المسارات وحشد الطاقات في مواجهة التحديات الخارجية والأعداء الحقيقيين بدلاً من اختلاق معارك داخلية مع القوة الحية في هذه الشعوب والتي تشكل الضمير الجمعي لهذه الأمة.

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

عين جالوت.. معركة النصر في شهر الخيرات

تعرضت دولة الإسلام لأوقات عصيبة في القرن السابع الهجري حيث دمرت جيوش التتار بقيادة “جنكيز خان” حواضر الإسلام الكبرى في المشرق الإسلامي وسفكت دماء المسلمين وهدموا المساجد ومزقوا المصاحف وذبحوا الشيوخ وقتلوا الأطفال وعبثوا بالأعراض؛ حيث سقطت الدولة الخورازمية بيد التتار ثم تبعها سق