غير نظرة الناس تجاهك

التاريخ: السبت 15 يونيو 2019 الساعة 08:38:36 مساءً
غير نظرة الناس تجاهك

كثير منا يكون مشغولًا بنظرة الناس تجاهه، وهذا قد يُشكِّل عائقا بالنسبة إليه، خصوصًا إذا كان مِقدامًا وطموحًا، وراغبًا في اقتحام شتى مناحي الحياة.

وللتخلص من التفكير بهذه النظرة، أو لنقل: للتخفيف من وطأتها، توجد حيل سلسة، قابلة للتجسيد على أرض الواقع، وهي مُقلِّلةللآثار السلبية:

♦ عندما تحادث الناس، أَضف إلى حديثك روح الدعابة، وبإمكانك الاستعانة أحيانًا ببعض الطرائف، ولتكن خفيفة ويمكن أن تُوجِّهها إلى نفسك، فذلك يرسل إشارات إيجابية للآخرين، فيَلمسون كسرك للحواجز معهم، وبالتالي الاقتراب والتماهي.

♦ إذا أقبلت على جمع من الناس، فلا تظن أن كل الأنظار موجهة إليك، فكما أنك منشغل بأن يكون مظهرك لائقًا، وألا تقع في الحرج، كذلك فإن لهم الانطباع نفسه تجاه نفوسهم، فَضَع هذه الفكرة في ذهنك.

♦ عندما تُقبل عليهم، اضبط تنفسك وتَحكَّم في حركاتك، فمثل هذه المواقف يلزمها الثبات في اللحظات الأولى، وبعدها تَندمج تمامًا، وتَتَحرَّر وتكون على طريقتك المعتادة.

♦ عندما تُحدِّث غيرك، انظر إلى أعينهم، ولا تهمل أحدًا، فأكبر خطأ تقع فيه هو أن تتناول بالاهتمام فردًا وتنسى الآخرين، فمن الأفضل أن تتوجه إليهم ولو بكلمة ترحيبية، دالة على اللباقة والاحترام.

♦ ثِق أن الأفكار التي تحملها عن ذاتك، هي التي يَتبنَّاها الآخرون، فإذا لم تكن واثقًا من نفسك، ستَمنحهم الفرصصة في الحكم عليك، وقد تكون أحكامهم لا تروق لك.

♦ لا تُحاول التصنع أو لبس قناع لا يناسبك، فأن تكون على طبيعتك أحسن، فمن يُحبك ويرغب في لقائك، يَقبلك بإيجابياتك وسلبياتك، وأن تَصدر عنك هفوات، فهي ليست نهاية العالم، إنما تدل على أنك على فطرتك.

♦ اخْتَرْ رفقةً تؤنسك، فأنت تعيش في مجتمع، وأَبْرِزْ لهذه الرفقة الفائدة التي سَتَجنيها منك، ولا تَعتقد أن ذلك من سبيل الاستغلال بل هي سنة الحياة، وهذه الرفقة ستُعينك، لتَخوض تجارب متنوعة ومثرية.

إن نظرة الآخرين تُمثِّل حرجًا حين يكون الفرد مقبلًا على إلقاء بحث أمام جمهور من الناس، أو يَكون مُرتكَز الاهتمام في حفل، أو تُحدِّد لجنة تحكيمية أهليته لتَقلُّد وظيفة، لذلك فالأخذ بهذه النقاط، سيُهوِّن جوانب في هذه المواقف، لتُصبح يسيرة وبسيطة، وأقرب إلى الاعتياد.

أزمة بناء الشخصية

تحدثنا خلال أسابيع ماضية عن أزمات الأمة المتعددة، ونعالج اليوم واحدة من أزماتها وهي أزمة بناء الشخصية ، ولعل بناء شخصية الإنسان المسلم هي أهم نواحي البناء في الحياة، كونها تبدأ من العنصر الأساسي لبناء المجتمع وهو الفرد، وهذا الفرد إذا صلح أمره فقد صلح أمر المجتمع، وإذا عرف كيف يب

الوصايا العشر في الذكاء الاجتماعي

يحدّثونك عن الذكاء الاجتماعي بأنه الروح الذي يسري في الشخصية فيجعلها قريبة من الناس، قادرة على التواصل معهم، وفهم مشاعرهم واهتماماتهم، والتأثير فيهم، وكسب الأصدقاء، والنجاح في ميادين التربية والتوجيه والإعلام وإدارة الأعمال والمال والتجارة... وفي نطاق الأسرة والجيران والأقارب وال

كيف تملك قلوب الآخرين

من الجدير بالاهتمام لمن عرف أهمية الدعوة إلى الله تعالى، ولمس الحاجة الماسة إليها في مجتمعاتنا،أن يعرف بعض القواعد التي ينبغي استحضارها وتطبيقها في واقعنا لتكون دعوتنا مؤثرة ناجحة وتصل إلى مبتغاها. فهاك بعض القواعد العامة المعينة في الدعوة إلى الله تعالى: 1 – قبل أن ندعوهم