الأسس الاجتماعية لتربية الأبناء

التاريخ: السبت 1 يونيو 2019 الساعة 11:10:11 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
الأسس الاجتماعية لتربية الأبناء

الإنسان مدني بطبعه ومن وظائف التربية الأسرية إعداد الأبناء ليكونوا لبنات صالحة في البناء الاجتماعي ينتمون لمجتمعهم وثقافتهم ويعملون من أجل التغيير الاجتماعي والتطوير المستند على مبادئ المجتمع وعقيدته فالأسرة مؤسسة اجتماعية تمثل جزءً من المجتمع وينبغي أن تتظافر جهودها مع جهود المدرسة في إعداد الأفراد للاندماج في المجتمع والمشاركة الفاعلة في أنشطته الإيجابية وتجديد الحياة الاجتماعية بالدماء الجديدة والخبرات المؤهلة فقديماً كان يرى افلاطون أن التربية وسيلة لإصلاح المجتمع وتطويره  ومن الوظائف الاجتماعية للتربية تنشئة الأطفال تنشئة اجتماعية وتربيهم ليصبحوا مواطنين صالحين في المجتمع ، وإكسابهم الخبرات الأساسية والمهارات الأولية اللازمة لتحقيق تكيفهم وتفاعلهم المطلوب مع الحياة ، وإكسابهم الثقة بالنفس، والقدرة على التعامل مع الآخرين وتحديد مركز الفرد الاجتماعي والدور الذي يقوم به. ومن الوظائف الاجتماعية للتربية الأسرية الإشراف على اختيار الأصدقاء فالصداقة وإقامة العلاقات مع الآخرين من الحاجات الأساسية للأبناء ويجب على المربي تحديد معايير الصداقة لأبنائه وصفات الصديق غير السوي مع المتابعة المستمرة لذلك.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ