النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 1 يونيو 2019 الساعة 11:07:04 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية

{الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ}[سورة التوبة:20-21].

أيها الأحبة أيتها الكريمات: مع طريق جديد من الطرق التي تؤدي إلى رضوان الله, وهو طريق الجهاد في سبيل الله, وهو من أعظم الطرق التي تؤدي إلى رضوان الله تعالى.

فهم هذا الطريق أعظم الخلق عند الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم فقال:  "مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ".

أيها المؤمنون ايتها المؤمنات: ونحن في أحضان هذا الشهر الكريم الذي تضاعف فيه الحسنات نقف على عتبات نقف على عتبات الوداع نتذكر هذا الطريق من طرق رضوان الله, وإذا جئنا لنقوم بعملية حسابية لتلك الساعة التي قال عنها النبي الكريم خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود. لو جئنا لنحسب مقدار هذا الأجر بحسابات مادية لوجدنا ما يلي:

ليلة القدر خير من ألف شهر, وهذا يساوي 83 عاماً والسنة تساوي 360 يوماً فلو ضربنا 360 يوماً  × 83 = 29880 يوماً, ولو قلنا إن هناك شخصاً اكتفى بصلاة أحد عشر ركعة فقط جوار الحجر الأسود والركعة تعدل 100000 ركعة هناك, فلو ضربنا 11ركعة × 100000 = 1100000ركعة ولو ضربنا هذا العدد في 29880 يوماً سيكون الناتج كما يلي: 1100000×29880= 32,868,000,000 ركعة اثنين وثلاثين مليار وثمانمائة وثمان وستين مليون ركعة هذا أجر الساعة الواحدة من الرباط في سبيل الله, ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

ورحم الله عقبة بن نافع رحمه الله أوصى أولاده قبل موته ويسلم عليهم وكان مما قاله: ثم يقول: اللهم تقبل نفسي في رضاك، واجعل الجهاد رحمتي ودار كرامتي عندك.

أيها المؤمن أيتها المؤمنة: برنامجنا الليلة أن نردد دعاء عقبة بن نافع الجميل, ونقول: اللهم تقبل نفسي في رضاك، واجعل الجهاد رحمتي ودار كرامتي عندك.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (26) الطريق إلى رضوان الله16

النعيم الأكبر (26) الطريق إلى رضوان الله16- البراءة من العصبية4- كيف عالج الإسلام العصبية3 عندما ينتسب المرء للأنصار-ونقصد بالأنصار أنصار رسول الله- على أنه وصف أخلاقي يمدح ويوصى بالانتساب إليه ولذا قال أبو عقبة وَكَانَ مَوْلًى مِنْ أَهْلِ فَارِسَ قَالَ: «شَهِدْت مَعَ رَسُولِ ا