الأسس الاقتصادية لتربية الأبناء

التاريخ: السبت 1 يونيو 2019 الساعة 11:05:31 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
الأسس الاقتصادية لتربية الأبناء

يعتبر علماء الاقتصاد تنمية الإنسان الثروة الحقيقية لأي أمة ولهذا فإن إنفاق الأسرة أو الدولة على التربية والتعليم هو استثمار وليس استهلاك وفي فلسفة التربية الإسلامية فإن الانفاق على التربية استثمار تتجاوز عوائده الدنيا إلى الحياة الخالدة ومن منضور اقتصادي فإن التربية السليمة تهدف إلى إعداد القوى البشرية المدربة التي تمتلك المهارات والمؤهلات المتنوعة والقادرة على المساهمة في الإنتاج وتجويده وتطويره ولهذا ينبغي على من يخطط للعملية التربوية في البيت أو المدرسة أن يكون على إطلاع على سوق العمل واحتياجاته وتطوراته وإطلاع على المهن المختلفة وحاجة اللمجتمع إليها لتوجيه الطاقات والقدرات نحو التعليم بمختلف تخصصاته المهنية والعلمية والأدبية وتستلزم الأسس الاقتصادية للتربية تربية الأبناء على حب العمل والاعتماد على الذات فالأنبياء وهم خير خلق الله كانوا يأكلون من عمل أيديهم ومن هنا فإن التربية على علاقة وثيقة بالاقتصاد فالتربية السلمية تعد أجيال المستقبل للعمل والإنتاج والمشاركة الفاعلة في ميادين التنمية .

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ