الأسس المعرفية والثقافية لتربية الأبناء

التاريخ: الجمعة 31 مايو 2019 الساعة 12:58:13 صباحاً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
الأسس المعرفية والثقافية لتربية الأبناء

     في عصر الثورات المعرفية ولمعلوماتية فإن العجز عن تربية الأبناء لمواكبة هذه التغيرات العلمية والإفادة منها واستخدامها في خدمة ثقافتنا وقضايانا يحكم على الأبناء بالبقاء في مرحلة جديدة من مراحل الأمية التقنية والمعرفية  فلم تعد الأمية في عصرنا الراهن مقصورة على الأمية الأبجدية ومن هنا تأتي أهمية الأسس المعرفية والثقافية في تربية الأبناء وينبغي على المربي الاهتمام بالمعرفة التي تزود الابناء بالحصانة الثقافية والفكرية وتزودهم بنفس الوقت بالمعرفة التقنية وكيفية استخدامها كما ينبغي التركيز على تعليم الأبناء مهارات التعليم الذاتي لأن المعرفة تتطور باستمرار مع التركيز على تنمية التفكير الناقد و تنمية قدرات التحليل و التركيب و التقويم وإصدار الأحكام  و بناء القدرات العقلية والمعرفية اللازمة لتكوين الحكم الذاتي المستقل وإكساب الأبناء التكفير الموضوعي والمرونة  والانفتاح الفكري للاستفادة من الخبرات والثقافات المختلفة التي تتفق مع خصوصياتنا الثقافية والمعرفية.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ