النعيم الأكبر (22) الطريق إلى رضوان الله12

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 27 مايو 2019 الساعة 09:59:40 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (22) الطريق إلى رضوان الله12

النعيم الأكبر (22) الطريق إلى رضوان الله12- البراءة ممن يحاد الله ورسوله

{لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[سورة المجادلة: 22].

مع النعيم الأكبر ومع الطريق إلى رضوان الله تعالى, والبراءة من كل معتد ومحادٍ لله ولرسوله.

أيها الأخوة أيتها الأخوات: إن محادة الله من أخطر الأمور التي تؤدي إلى سخط الله, قال الزجاج: المحادة أن تكون في حد يخالف حد صاحبك. وأصلها الممانعة, قال المفسرون: المُحادة: المُعَاداة والمخالفة في الحدود، وهو كقوله تعالى: {ذلك بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ الله وَرَسُولَهُ} [الأنفال: 13].

والمقصود بالبراءة التي صدرنا بها عنوان هذه الخاطرة مخالفة وبغض الحال التي يقوم بها الشخص الممانع لله في حدوده وأوامره, وتصور معي أن والداً يأمر أبناءه بشيء في مصالحهم ولكن بعضهم يرفض توجيهاته, ويقوم ابن من الأبناء ببغض الحال التي هم عليها ويحاول إصلاحهم ونصحهم, تصوروا معي كيف سيكون رضا هذا الوالد عن هذا الولد المطيع الذي يبغض حال إخوانه التي هم عليها, ولله المثل الأعلى.

إن الله الرحيم الرحمن يحب أن يقترب عباده من أمره ويرضى لهم الطاعة ولا يرضى لهم الجحود والكفر: {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [الزمر: 7], ومع هذا إن أقبل عباده عليه فإنه يتجاوز عنهم مع ترددهم على محادته وظلمهم معه يقول سبحانه: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} [الرعد: 6].

أيها الإخوة والأخوات: وحتى لا نخرج عن هدفنا الذي نريد أن نصل إليه في خاطرتنا هذه نقول: إن التبرؤ يعني عدم مناصرة الفكرة التي يحملها المُحادُّ لله ورسوله وعدم نصرته في مشاريعه وتبنيها أو الرضا القلبي عنها, وإن من أخطر المحادة أذية الناس في دينها ومعايشها, وفي دمائها حتى وإن كان المظلوم غير مسلم, وللنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل خالداً إلى بني جذيمة وكان يدعوهم إلى الإسلام فلم يحسنوا القول في بيان إسلامهم فقتلهم خالدٌ رحمه الله, فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال: " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ", صحيح أن خالداً لم يكن محاداً لله ولا لرسوله وإنما ذاك اجتهاد اجتهده رضي الله عنه ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقر ذلك الخطأ وتبرأ منه.

وفي الآية أيتها الأخوات أيها الأخوة درس آخر يؤدي إلى رضوان الله نقف معه في مجلسنا القادم.

برنامجنا العملي الليلة: أن نقرأ الآيات 23 و 24 من سورة التوبة وأن نستخرج منها ثلاثة دروس وعبر في عنوان هذه الليلة.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ