النعيم الأكبر (20) الطريق إلى رضوان الله10

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 25 مايو 2019 الساعة 09:56:06 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (20) الطريق إلى رضوان الله10

النعيم الأكبر (20) الطريق إلى رضوان الله10- الرضا بقضاء الله وقدره3- مما يعين على الرضا بالقدر1

أخرج مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَعْظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ», وهذا الحديث أدل دليل على أن الرضا بالقدر  طريق من الطرق إلى رضوان الله.

ذكر الشجري في ترتيب الأمالي-فيما يحدث به عن بني إسرائيل ولا حرج- عن أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ ابْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ " قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْ رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ نِلْتُ بِهِ رِضَاكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا ابْنَ عِمْرَانَ، إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ إِنَّ رِضَايَ فِي كُرْهِكَ وَلَنْ تُطِيقَهُ، قَالَ: فَخَرَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سَاجِدًا بَاكِيًا: وَقَالَ: اللَّهُمَّ خَصَصْتَنِي بِالْكَلَامِ وَلَمْ تُكَلِّمْ بَشَرًا قَبْلِي وَلَنْ تَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنَالُ بِهِ رِضَاكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: يَا ابْنَ عِمْرَانَ، إِنَّ رِضَايَ فِي رِضَاكَ بِقَدَرِي".

مع النعيم الأكبر, ومع طريق مؤدٍ إلى رضوان الله, وهو الرضا بقضاء الله وقدره, وكنا قد وضعنا سؤالاً ليلة أمس في هذا الطريق وهو ما هي الأمور التي تأتي بالرضا بالقدر في قلب العبد؟

أيتها الأخوات أيها الأخوة: قال عمر رضي الله عنه: ما ابتليت ببلاء إلا كان لله تعالى علىّ فيه أربع نعم، إذ لم يكن في ديني، وإذ لم يكن أعظم، وإذ لم أحرم الرضا به، وإذ أرجو الثواب عليه.

إن هذه الأربع العُمَرِيَّة كلها طرق تؤدي إلى الرضا بقدر الله إن استشعرها المرء المؤمن.

وهناك أمور تحقق الرضا بالقدر في نفس العبد منها:

إجلال الله تبارك وتعالى: قال الشيخ ابن القيم رحمه الله في منزلة التعظيم: الدَّرَجَةُ الثَّالِثَةُ: تَعْظِيمُ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ. وَهُوَ أَنْ لَا يَجْعَلَ دُونَهُ سَبَبًا، وَلَا يَرَى عَلَيْهِ حَقًّا، أَوْ يُنَازِعَ لَهُ اخْتِيَارًا

 ومنها: إيثار محبة الله تعالى, وفي قصة أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنهم أجمعين التي ذكرناها في الخاطرة رقم 18و ومدى إجلاله ورضاه بما جاء من عند الله ما يجعل المرء منا يقف احتراماً وإجلالا لهذا الإمام العلم.

برنامجنا العملي الليلة: عد إلى الخاطرة 18 واقرأ قصة محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين واستخرج منها ثلاثة مفاهيم تربوية تعين المرء في حياته على الرضا بقدر الله.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ