النعيم الأكبر (16) الطريق إلى رضوان الله6- نعيم الشكر1

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 22 مايو 2019 الساعة 11:18:19 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (16) الطريق إلى رضوان الله6- نعيم الشكر1

يقول الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله: من لم يشكر النعم فقد تعرَّض لزوالها، ومن شكرها فقد قيّدها بعقالها.

أخرج مسلم في صحيحه: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا».

مع النعيم الأكبر ومع الطريق إلى رضوان الله, ومع نعيم الشكر, وهو طريق من الطرق الموصلة إلى رضوان الله.

أيها المؤمنون أيتها المؤمنات: يقولون: حقيقة الشكر عِنْدَ أهل التحقيق: الاعتراف بنعمة المنعم عَلَى وجه الخضوع" انتهى تعريفهم, ووالله أيها الاحبة يا له من نعيم يحل به رضوان الله أن قام به أحدنا على هذا الوجه المذكور في التعريف.

إن من قام بالشكر عاش نعيمه في الدنيا قبل الآخرة وحل عليه رضوان الله, ولذا قالوا والشكر علامة المزيد متأولين قول الله: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7], ومن أخبار الصالحين :قال مكّيّ بن إبراهيم- رحمه الله تعالى-: «كنّا عند ابن جريج المكّيّ، فجاء سائل فسأله؟ فقال ابن جريج لخازنه: أعطه دينارا، فقال: ما عندي إلّا دينار إن أعطيته لجعت وعيالك. قال: فغضب وقال: أعطه. قال مكّيّ: فنحن عند ابن جريج، إذ جاءه رجل بصرّة وكتاب وقد بعث إليه بعض إخوانه، وفي الكتاب: إنّي قد بعثت إليك خمسين دينارا قال: فحلّ ابن جريج الصّرّة فعدّها فإذا هي أحد وخمسون دينارا قال: فقال ابن جريج لخازنه: قد أعطيت واحدا فردّه الله عليك وزادك خمسين دينارا».

وفي مناجاة عذبة فيها تواضع بين يدي الحي القيوم قالوا إن الْحَسَن بْن عَلِيّ التزم الركن وَقَالَ: إلهي نَعَّمْتَني فلم تجدني شاكرا وابتليتني فلم تجدني صابرا فلا أَنْتَ سلبت النعمة بترك الشكر ولا أدمت الشدة بترك الصبر, إلهي مَا يَكُون من الكريم إلا الكرم.

ومن نعم الل ورضوانه عن الشاكر أن الله يصرف الآيات ليراها ويفهما الشاكرون, قال سبحانه: { وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ}[الأعراف: 58].

وعندما يقوم الناس بالتنفل بين يدي الله قد يشعر المفطر الطاعم بالتقصير وهو يرى أخاً يتنفل بالصيام, وهنا نقول له اطمئن فإن لمقام الشكر حجة في قول النبي صلى الله عليه وسلم : «إنّ للطّاعم الشّاكر من الأجر مثل ما للصّائم الصّابر».

 وهنا يتبادر سؤال وهو: كيف أعرف أنني من أهل الشكر؟ أو بعبارة أخرى كيف أكون شاكراً؟, هذا ما نجيب عنه بحول الله في خاطرتنا المقبلة.

برنامجنا العملي الليلة: عدد أبرز ثلاث نعم من الله بها عليك وانظر هل قمت بشكرها بالحد الأدنى من وسائل الشكر.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ