النعيم الأكبر (15) الطريق إلى رضوان الله5- الاتباع2

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 20 مايو 2019 الساعة 10:32:02 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (15) الطريق إلى رضوان الله5- الاتباع2

أخرج الخطيب البغدادي بسنده عن حذيفة ابن اليمان أنه قال: «يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، اسْلُكُوا الطَّرِيقَ، وَلَئِنْ سَلَكْتُمُوهُ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا، وَلَئِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالا، لَقَدْ ضَلَلْتُمْ ضَلالا بَعِيدًا», وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان ينادينا ويقول: «اتَّبِعُوا آثَارَنَا , وَلَا تَبْتَدِعُوا؛ فَقَدْ كُفِيتُمْ».

 

ما زلنا أيها الإخوة والأخوات مع النعيم الأكبر ومع الطريق إلى رضوان الله, ومن الطرق المؤدية لرضوان الله ما ابتدأنا الحديث عنه ليلة أمس وهو الاتباع مصداقاً لقول الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[التوبة: 100].

 

والسؤال أيها الأحبة لماذا ينبغي أن نتبع هؤلاء القوم حتى نصل إلى رضوان الله؟

وللإجابة على هذا السؤال أيها المؤمنون أيتها المؤمنات نقول: إن من الطباع التي جبل عليه الإنسان أنه إذا أراد أن يدخل في صنعة أو يعمل اختراعاً يبحث عن نماذج سابقة حتى يسير عليها, ومسألتنا قريبة من هذا المثال مع فارق في الهدف النهائي, فهدفنا الوصول هنا إلى رضوان الله, واختصار الطريق لذلك أن ننظر إلى أبرز مثال ونموذج وصل إلى رضوان الله ونسلك بمسالكه, ولا يوجد أعظم من أولئك الناس الذين قال الله عنهم في موطن آخر غير الذي ذكرناه أول الخاطرة: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}[الفتح: 17-18], وكيف لا نتبع هؤلاء الرجال وقد ذكرهم الله بأنه قد صبغهم صبغة التقوى والإيمان العظيم وطبعهم على السكينة فقال فيهم: {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}[الفتح: 26], ألم يدع لهم صلى الله عليه وسلم فقال: «اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ», وقال في شأن الأنصار: " لَا يَبْغُضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ", فاللهم إنا نشهدك الليلة أننا نحب أصحاب نبيك مهاجرين وأنصاراً.

 

واجبنا العملي الليلة: لنقرأ آخر صفحة من سورة الأنفال ولنستخرج منها اثنتين من فضال الصحابة.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ