النعيم الأكبر(14) الطريق إلى رضوان الله5- الاتباع

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 19 مايو 2019 الساعة 09:54:45 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر(14) الطريق إلى رضوان الله5- الاتباع

قَالَ أَحْمَد بْن أَبِي الحواري: أفضل البكاء بكاء العبد عَلَى مَا فاته من أوقاته عَلَى غَيْر الموافقة.

والمقصود بالموافقة في هذه الحكمة هي اتباع السلف الصالح من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

أيها الأخوة أيتها الأخوات: مع النعيم الأكبر ومع طريق من الطرق المؤدية إلى رضوان الله وهو السير على نهج المنيبين إلى الله, لقد أمر الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام أن يتبع سبيل المنيبين إليه فقال آمراً له: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ}[لقمان: 15].

أيها الأحبة أيتها الفضليات: لقد جعل الله تعالى موافقة المؤمنين وصحبتهم واتباع سير الصالحين منهم من أجل الأبواب التي يصل بها الواحد منا إلى رضوان الله, وفي هذا يقول الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[التوبة: 100], يقول ذو النون المصري: من علامات المحب لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ متابعة حبيب اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه, ويقول ابن عطاء الله السكندري: من ألزم نَفْسه آداب الشريعة نور اللَّه قلبه بنور المعرفة، ولا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أوامره وأفعاله وأخلاقه, ومن الأقوال التي اقتبسناها سابقاً لأبي حمزة البغدادي رحمه الله أنه كان يقول: من علم طريق الحق تَعَالَى سهل عَلَيْهِ سلوكه، ولا دليل عَلَى الطريق إِلَى اللَّه تَعَالَى إلا متابعة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أحواله وأفعاله وأقواله, ولنتأمل أيها الإخوة والأخوات قوله سبحانه: {أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }[يونس: 35], إن المتبع لسبيل هؤلاء المؤمنين يكرمه الله باستغفار حملة العرش له, يقول جل جلاله: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ}[غافر: 7], ولذا جعل سهل بن عبدالله الاتباع هو الفتوة فقال: الفتوة اتباع السنة.

برنامجنا العملي الليلة أن نكثر من الدعاء الذي علمناه القرآن الكريم: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ}.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ