النعيم الأكبر (13) الطريق إلى رضوان الله3

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 19 مايو 2019 الساعة 09:45:26 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (13) الطريق إلى رضوان الله3

النعيم الأكبر (13) الطريق إلى رضوان الله3- الإيمان بالله2- (ذلك لمن خشي ربه)

في حديثه عن رضوان الله يربط القرآن بينه وبين الإيمان بالله, ومن أوضح الأدلة على ذلك قول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[التوبة: 72], وفي إيضاح قرآني عظيم يربط الله تعالى بين الإيمان وبين الخوف منه, بمعنى أن الخوف خلق وسيط بين الإيمان وقلب العبد, ويظهر ذلك في قوله سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ *جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} ثم بين أن هذا الرضوان الإلهي كان سببه خشية الله فقال:{ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}[البينة: 7 و8], ويقول:{إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ}[المؤمنون: 57-59].

أيها المؤمنون أيتها المؤمنات: إن الخوف من الله من أعظم الوسائل التي تحيي قلوب الصادقين من عباد الله وتقربهم منه, وهو من أعظم أبواب الإيمان بالله تعالى.

 سئل ذو النون الْمِصْرِي رحمه اللَّه تَعَالَى: مَتَى يتيسر عَلَى العبد سبيل الخوف؟ فَقَالَ: إِذَا أنزل نَفْسه منزلة السقيم يحتمي من كُل شَيْء مخافة طول السقام.

أيها الأحبة إن رضوان الله نعيم عظيم بل هو منتهى نعيم الله تعالى, ولا بد أن يصفي امرؤٌ منا قلبه وروحه, ولا يتم ذلك لأحدنا إلا إذا استحضر مخافة الله وخشيته في نفسه,  َقَالَ بشر الحافي: الخوف ملك لا يسكن إلا فِي قلب مُتَقٍ.

يقول الله سبحانه: { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ *أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}[المؤمنون: 60-61].

لقد مارس النبي صلى الله عليه وسلم الخوف من الله وعاش به حتى إنه كان يدعو ربه وهو في قمة الوجل والخوف من الخذلان فقال:" وَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تَكِلْنِي إِلَى ضِعْفٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَلَلٍ وَخَطِيئَةٍ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ".

أحبتي الأفاضل أخواتي الكريمات: ولكي يأتي الخوف من الله في حياتنا لا بد أن نمارس أسباب تحصيل الخوف ومنها: تذكر الموت, ومنها إحصاء الذنوب ومحاسبة النفس عليها ومنها الاستماع إلى المواعظ والقراءة في كتب الرقائق.

برنامجنا العملي الليلة: قراءة أواخر سورة الواقعة والتفكر والتدبر فيها.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ