النعيم الأكبر (12) الطريق إلى رضوان الله2

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 19 مايو 2019 الساعة 09:40:33 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (12) الطريق إلى رضوان الله2

النعيم الأكبر (12) الطريق إلى رضوان الله2- الإيمان بالله1- أولاً استشعار الحاجة للإيمان بالله

من مناجاة الإمام الجليل ابن عطاء الله أنه كان يقول: إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ؟ ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك ؟.

 

أخي أختي: مع الطريق إلى رضوان الله والذي أوله الإيمان بالله, نقف اللية مع هذه الركيزة العظيمة والتي يبدأ الطريق إليها باستشعار الحاجة الماسة إلى الإيمان بالله, ولنتأمل في مناجاة الإمام ابن عطاء الله كيف جسدت -بذوقٍ عالٍ- الحاجة المُلِحَّةَ

 

هل مر بك أخي المؤمن أختي المؤمنة يوم ووجدتَِ أن قواكَِ قد خارت, أو مر بكَِ يوم وشعرتَِ بأن همومك قد كثرت, أو تراكمت عليك ديون وحقوق وسألك أصحابها وحرجوا عليك, هل تذكر الشعور الذي أحاط بك حينها, هل شعرت أنك تحتاج جداً جداً إلى تدخل سريع لإنقاذك من أي قوة في الكون, إن هذا الشعور يبرر الحاجة إلى الإيمان بالله, أتعلم –بكل بساطة- أخي المؤمن أختي المؤمنة أن هذا الشعور يخضع أمامه غير المؤمنين فيعبروا عن حاجتهم إلى الله تعالى, ولننظر إلى هذه الصورة القرآنية ماذا يقول الله فيها: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا}[الإسراء: 67], ويقول تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[يونس: 12], وقال: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}[يونس: 22], ومع كل هذه التجليات العظيمة من الله الباري الكريم المؤمن العظيم يظهر جحود هذه النفوس وطغيانها يقول سبحانه: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى}[العلق: 5].

إن النفوس من طغيانها تنسى هذه النعم التي تحيط بها لأنها اعتادت عليها وألفتها, {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ* اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ *وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ}[العنكبوت: 62-63].

أخي أختي: إن مقام هذه الخاطرة قصير ولا والله لا ندري أهي أقصر أم أعمارنا فهل وقفنا يوماً بصدق مع أنفسنا لنستشعر هذه الحاجة إلى تجديد الإيمان بالله حتى نصل إلى رضوانه.

برنامجنا العملي الليلة: مصداقاً لقول الله: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} ردد مناجاة ابن عطاء الله التي وردت أول الخاطرة في سحرك وعش معها وتذوقها.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ