النعيم الأكبر (11) الطريق إلى رضوان الله1

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 18 مايو 2019 الساعة 10:09:48 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (11) الطريق إلى رضوان الله1

َقَالَ أَبُو حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ: " مَنْ عَلِمَ طَرِيقَ الْحَقِّ سَهُلَ عَلَيْهِ سُلُوكُهُ.

أيها الأحبة الأكارم أيتها الأخوات الكريمات: نبدأ الليلة حديثنا عن المقصود الأهم في هذا الحديث الرمضاني ونحن نتحدث عن النعيم الأكبر: رضوان الله, وهو ما الطريق إلى رضوان الله.

إن الطريق إلى رضوان الله واسع وله سبل كثيرة والسعيد من وفقه الله وعدد طرق السلوك إلى الله تعالى, قيل لأحدهم: كيف الطريق إليه -سبحانه- فقال: اترك نفسك واذهب إليه, والمقصود من قولهم اترك نفسك واذهب إليه يشرح معناه الإمام الشاطبي في اعتصامه قائلاً: "أَنَّ تَرْكَ النَّفْسِ مَعْنَاهُ تَرْكُ هَوَاهَا بِإِطْلَاقِ، وَالْوُقُوفُ عَلَى قَدَمِ الْعُبُودِيَّةِ، وَالْآيَاتُ تَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى - فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: 40 – 41]".

 

أيها المؤمنون أيتها المؤمنات: إن أول ابتداء الرحلة في هذا الطريق التحرر من سطوة النفس, فإن للنفس سطوة تذل بها صاحبها, فإذا تحرر منها وفقه الله تعالى ولذلك فهم الشاطبي أن بداية الطريق هذا واستدل بقوله سبحانه: { وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى}.

 

وأول هذا الإمر تجديد الإيمان بالله سبحانه؛ لأن أول الطريق هو أن يؤمن المرء بربه إيماناً جازماً لا ينقطع ولا يوحشه عارض, قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)﴾[سورة البينة], وفي باب تجديد الإيمان يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الجامع: {«إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ», وفي رواية شارحة له في مسند أحمد وصححها الحاكم: " جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قَالَ: " أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ".

 

عباد الله إماء الله: إن رضوان الله أكبر من أن يطرقه خيال أو يتصوره عقل فهنيئاً لمن فُتحت له الطريق وابتدأ المسير.

 

برنامجنا الليلة: لنجدد إيماننا بالإكثار من قول لا إله إلا الله.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ