النعيم الأكبر (10) خلاصة

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 18 مايو 2019 الساعة 10:00:02 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (10) خلاصة

كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلاً

أيها الأحبة الأكارم أيتها الأخوات الفضليات: مع النعيم الأكبر أردنا الليلة أن نلخص ما قدمناه في المجالس السابقة, لنتحدث بعدها عن الطريق إلى رضوان الله, فقد تحدثنا عن النعيم الأكبر وقلنا إننا نقصد بالنعيم الأكبر رضوان الله تعالى والذي يعد أكبر نعيم يكافأ به المؤمن في الجنة مصداقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 72].

 

وقلنا إننا نريد أن نخرج في نهاية حديثنا عن النعيم الأكبر -في نهاية الشهر- وقد امتلأ كل منا بحالة شعورية جادة لأن يسعى لتحصيل رضوان الله في حياته الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله, وتحدثنا في حلقات تسعٍ سبقت عن ضبط المفهوم وقلنا إن رضوان الله: رضا العبد عن الله أن لا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرا بأمره ومنتهيا عن نهيه, ورضوان الله في الجنة هي أعظم منزلة يحصل عليها المؤمن هناك, ثم تحدثنا بعد ذلك عن علاقات الرضا, وقلنا في ذلك إن هنا بعض شعب الإيمان لها علاقة بالرضا, وكان أهمها: السرور والسكينة والرغبة والتسليم واختتمنا حديثنا عن التسليم بالمظاهر التي إذا وجدت في العبد قلنا إنه من أهل الرضا.

 

أيها الإخوة أيتها الأخوات: بعد أن علمنا هذه العلاقات ينبغي لكل منا أن يعد نفسه ويهيأ نفسه لكل يكون من أهل هذه الأخلاق الإيمانية حتى يصل إلى رضوان الله.

 

إن مسائل النفوس أيها الأحبة تذاق كما يفيد كلام الإمام الهروي وتلميذه ابن القيم رحمهما الله في مواطن عديدة, والذوق هو: مُبَاشَرَةُ الْحَاسَّةِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ لِلْمُلَائِمِ وَالْمُنَافِرِ. وَلَا يَخْتَصُّ ذَلِكَ بِحَاسَّةِ الْفَمِ فِي لُغَةِ الْقُرْآنِ، بَلْ وَلَا فِي لُغَةِ الْعَرَبِ بل يتعدى إلى الأحاسيس والمشاعر والوجدان. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [الأنفال: 50], وفي الحديث: «ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا. وَبِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَسُولًا» فَأَخْبَرَ: أَنَّ لِلْإِيمَانِ طَعْمًا، وَأَنَّ الْقَلْبَ يَذُوقُهُ كَمَا يَذُوقُ الْفَمُ طَعْمَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.

 

أيها الصائمون أيتها الصائمات: قال وهب بن منبه: وجدت في زبور داود: يا داود هل تدري من أسرع الناس مراً على الصراط؟ الذين يرضون بحكمي، وألسنتهم رطبة بذكري.

 

برنامجنا العملي: استذكر أحد الواجبات العملية  التي  سبقت في الليالي الفائتة وكرره الليلة.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ