النعيم الأكبر (8) علائق الرضا6 – التسليم2

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 16 مايو 2019 الساعة 10:44:01 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (8) علائق الرضا6 – التسليم2

لا تدبِرْ لك أمرا فأولوا التدبير هلكى

سلِّم الأمرَ إلينا تجدْنا أولى بك منك

وهذا لا يعني أن من يحيا بالتدبير فهو هالك لكن المقصود أن الذي يعتمد على التدبير, 

مع النعيم الأكبر ومع علائق الرضا, ومع التسليم لله 

أيها الأحبة أيتها الأخوات: يظهر التسليم في ركيزة وهي: الامتثال لأمره والاستسلام لقهره سبحانه, وهذا يعني أنه يجب على المرء أنه لا يكتفي بالتسليم بالأمر بالظاهر وتنفيذه وكفى, بل لا بد أن يعيش حال التسليم في فؤاده وهذا لا يكون إلا بالتذوق لممارسة الأمر, فإذا فعل ذلك فإنه يعيش الحديث النبوي الصحيح القائل: «ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا», والتسليم لله يبرز أكثر في التبرؤ من كل حول وقوة وطول وعزة إلا من حول الله وطوله وقوته, وهذا يعني أن العلم مهما كان غزيراً وافراً فإنه لا يجوز أن يطغى على عطاء الله وكرمه؛ ذلك أن المرء لا يستطيع أن يجزم بوجود الفوائد في أمر ما, فقد تأتي الفوائد من وجوه الشدائد وقد تأتي الشدائد من وجوه الفوائد, وقد تأتي المضار من وجوه المسار وقد تأتي المسار من وجوه المضار, وبين هذا كله يتيه المعتمد على حذقه وذكائه ودرايته, لكنه إن قرن مع علمه وذكائه التسليم لله فتح له من أبواب فرجه وعونه ومدده, ولننظر إلى ذلك التسليم الذي يحكيه لنا القرآن عن أم موسى التي ألقته في اليم مع أن المعطيات تقول إن الهلاك محيط به من كل صوب, وفي أسباب النزول أن عوف بن مالك الأشجعي لما أسر المشركون ابناً له، فذهب يشكو ذلك إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- فأوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكثر هو وامرأته من قول:" لا حول ولا قوة إلا بالله "، فقالت له امرأته: نعم ما أمرك به رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنفذ الوصية، فغفل العدو عن ابنهاا ففر ومعه 400 شاة، وفيه نزل قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [سورة الطلاق]. ورحم الله من قال: 

وَكَانَ إِذَا مَا ضَاقَ صَدْرِي لِحَادِثٍ ... نَظَرْتُ إليه فانجلت كربة الصدر

سَأَسْتَعْمِلُ التسليم لله والرضا ... وَأَجْبُرُ ثَلْمَ النَّقْصِ فِي الأَهْلِ بِالصَّبْرِ

برنامجنا العملي الليلة أن نكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله.

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ