مبدأ تربية الأبناء على التعاون والمشاركة الاجتماعية

التاريخ: الثلاثاء 14 مايو 2019 الساعة 10:25:31 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
مبدأ تربية الأبناء على التعاون والمشاركة الاجتماعية

  الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع ونجاح الوالدين في تربية الأبناء على المشاركة الإيجابية والتعاون في وظائف الأسرة يحتل أهمية كبرى ليس لمجرد تحقيق احتياجات الأسرة فقط ولكن باعتبار ذلك دورة تدريبية لإعداد الأبناء للمشاركة الاجتماعية والعمل التعاوني مع الجيران والأصدقاء وزملاء العمل وغيرهم ومن المهم تنظيم الآباء لأنشطة تطوعية يشارك فيها الأبناء خارج المنزل أو تشجيع الأبناء للمشاركة في الأنشطة القائمة إن وجدت وكذلك المشاركة في الألعاب الجماعية التي تنمي قيم التعاون لتحقيق النجاح وفي حالة ظهور أي مشكلة أثناء اللعب يقوم المربي بتععريف الأبناء بقواعد اللعب التي يجب الالتزام بها واحترامها فالتعرف على هذه القواعد أثناء اللعب يحقق عدة أهداف تربوية منها تعرف الأبناء على مفهوم العدالة وكيف يمكن تحقيق العدالة بالاتفاق على قواعد محددة.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ