مهارة دعم التربية الإيمانية في تربية الأبناء

التاريخ: الإثنين 6 مايو 2019 الساعة 10:34:59 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
مهارة دعم التربية الإيمانية في تربية الأبناء

لا جدال في أهمية التربية الإيمانية " الروحية" في فلسفة واصول التربية الإسلامية ولكن الخلاف كان محتدماً أهمية حول هذه التربية في الفلسفات الغربية وتتجه الدراسات العملية الحديثة إلى التأكيد من جديد على أهمية التربية الدينية للأبناء بعد دراسات علمية تطبيقية خلال الخمسين السنة الماضية خلصت إلى التأكيد على أهمية التربية الإيمانية في حماية الأطفال من القلق والاغتراب وتجاوز الأزمات النفسية والاجتماعية مع طغيان النزعات المادية وأكدت الدراسات أهمية المشاركة مع الأبناء في ممارسة الشعائر الينية وإذا كانت هذه المهارة ماتزال تحتل مكانة ثانوية في الفلسفات الغربية فإنها تأتي في  مقدمة المهارات اللازمة للنجاح في تربية الأبناء في تربيتنا الإسلامية الشاملة لارتباطها المباشر بجميع مهارات التربية الأخرى و لما يترتب عليها من عواقب مرتبطة بصلاح وسعادة الأبناء في الدنيا والأخرة.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ