مهارة التربية باستخدام التحفيز الإيجابي للأبناء وتجنب العقوبة

التاريخ: الأحد 5 مايو 2019 الساعة 07:23:16 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
مهارة التربية باستخدام التحفيز الإيجابي للأبناء وتجنب العقوبة

مهارة تحفيز الأبناء على السلوك الإيجابي من المهارات الأساسية في تربية الأبناء فكلما نجح الوالدان في توجيه سلوك الأطفال بدون اللجوء إلى العقاب إلا عند الضرورات القصوى تأتي التربية بنتائج إيجابية ومثمرة ويحذر التربويون من التحفيز القائم على المكافأة والجوائز نظراً لتأثير هذه التحفيز الوقتي المحدود ويفضلون استخدام التحفيز المعنوي كالثناء على الطفل عند ممارسة السلوك الجيد ومساعدته الطفل على الشعور بالارتياح الداخلي والإحساس بالرضا عن النفس كلما فعل أمراً إيجابياً ويجب أن نأخذ في الاعتبار تفاوت قدرات الأطفال فلا نحاول إرغامهم على إجادة مهارة لا تتناسب مع قدراتهم وعلينا أن نتقبلهم كما هم عليه ومن المهم التحاور مع الأطفال واقناعهم أن السلوك الجيد لمصلحتهم وتعزيز شعورهم بالمسؤولية وخلق جو من المنافسة الإيجابية والتعاون البناء في وقت واحد.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ