مهارة التربية بالحب

التاريخ: الإثنين 29 إبريل 2019 الساعة 07:40:19 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
مهارة التربية بالحب

تفصيلاً لما أجملناه بالأمس حول المهارات العشر في تربية الأبناء نبدأ بتناول أول وأهم مهارة وهي مهارة التربية بالحب والتعاطف، فقد أكدت الدراسات العلمية أن أعمق وسيلة للتأثير على طفلك هي قدرتك على إشعار طفلك بحبك له وإظهار عاطفتك له.

واختيارك الذكي للطريقة التي تعبر فيها عن هذا الحب والتعاطف له تأثير ساحر وينعكس إيجابياً على علاقة الأبناء بالآباء وسعادة الأبناء وصحتهم الجسدية والنفسية وتستلزم التربية بالحب أن تتقبل طفلك مهما كانت عيوبه وتدعمه وتعبر عن حبك له بالكلمات واللمسات الحانية والاحتضان والقبلات وكان من سنة رسول الله صلى عليه وسلم تقبيل الأطفال عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "قَدِم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أتقبِّلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم. فقالوا: لكنَّا -والله- ما نُقبِّل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأملك إن كان الله نزع منكم الرَّحمة".

كيف تُنشِئ عدوا في بيتك !

تطرح وسائل التواصل الاجتماعي بشكل محتدم ومتواصل، عددا مهولا من المقاطع المرئية التي تعكس مشاعر الدفء الأسري، وصورة الطفل/ قرة العين، والطفل/ فلذة الكبد، الذي حوّل والداه كل حركاته وسكناته إلى إنجاز يُدر آلاف المشاهدات. طبعا يشكل ميلاد الطفل منعطفا استثنائيا في رتابة الحيا

القراءة الصيفية للأطفال

في دراسة أمريكية حديثة عن اتجاهات الأطفال والأسرة وسلوكياتهم حول كتب القراءة ومتعتها أكدت الدراسة أن نسبة ستة من كل عشرة أطفال من 6 إلى 17 سنة يحبون القراءة في الصيف وأنهم يجدون أن القراءة ممتعة بحد ذاتها وأنها طريقة جيدة لقضاء الوقت وأكد 80% من الأطفال أن القراءة الصيفية تساعد ع

التربية الإيمانية في العطلة الصيفية

كما توفر لنا العطلة الصيفية الأجواء المناسبة للتربية الاجتماعية وفرصة الممارسة الجماعية للأنشطة الترفيهية والثقافية، فإنها توفر أيضاً أجواء مناسبة للتربية الإيمانية والتزكية والحرص على تحقيق التوازن والتكامل في التربية يتمثل بإعطاء النفس حظها من الترفيه الحلال والتنمية الفكرية وا