العلاقة بين الآباء والأبناء بين النمط التسلطي والنمط الحواري

التاريخ: الثلاثاء 16 إبريل 2019 الساعة 08:29:20 مساءً

كلمات دلالية :

الحوارالابناء
العلاقة بين الآباء والأبناء بين النمط التسلطي والنمط الحواري

إن بناء مجتمع الشورى والحرية يبدأ من الأسرة في تكوين علاقات أسرية بين الزوجين وبين الوالدين والأبناء قائمة على الاحترام وتعزيز كرامة الإنسان والحوار المتبادل والتفاهم المشترك.

 

التشاور بين الزوجين يعزز روابط المحبة ويشيع الطمأنينة في النفوس وقد أكد القرآن الكريم أهمية اعتماد الشورى والتشاور كآلية لمعالجة المشكلات الزوجية والأسرية " " فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما".

 

وإذا كان الإسلام قد وجه الزوجين بالتشاور في الأمور الجزئية المتعلقة بفطام الأطفال الرضع فلا شك أن ذلك يؤكد أهمية التشاور في القضايا الأساسية وجميع متعلقات المنزل والأسرة والتخطيط لتربية الأبناء.

 

كان من سنة رسول الله صلى الله التشاور مع زوجاته في القضايا العامة والأخذ بأراهن في القضايا السياسية الحساسية ومن أمثلة ذلك أخذه بمشورة أم سلمة في غزوة الحديبية.

 

وكما أن التشاور مطلوب بين الزوجين فهو كذلك مطلوب بين الآباء والأبناء وقد دعت دراسة فلسطينية اجتماعية إلى اعتماد مبدأ التشاور والإقناع أسلوباً للععلاقات الأسرية بين الوالدين والأبناء والبعد عن توجيه الأوامر.

 

في العادة يستسهل الآباء اصدار الأوامر ولا يجد البعض وقتاً للحوار والتشاور مع الأبناء في زحمة مشاغل الحياة ولا يدركون عواقب هذا النمط التربوي السلبي الذي يقتل روح المبادرة عند الأبناء.

 

 فوائد مراغمة النفس على تخصيص وقت للنقاش والتشاور مع الأبناء أكثر من أن تحصر في تغريدات مختصرة وتحتاج إلى دراسات مفصلة للترويج للنمط الشوروي في التربية.

كيف تُنشِئ عدوا في بيتك !

تطرح وسائل التواصل الاجتماعي بشكل محتدم ومتواصل، عددا مهولا من المقاطع المرئية التي تعكس مشاعر الدفء الأسري، وصورة الطفل/ قرة العين، والطفل/ فلذة الكبد، الذي حوّل والداه كل حركاته وسكناته إلى إنجاز يُدر آلاف المشاهدات. طبعا يشكل ميلاد الطفل منعطفا استثنائيا في رتابة الحيا

القراءة الصيفية للأطفال

في دراسة أمريكية حديثة عن اتجاهات الأطفال والأسرة وسلوكياتهم حول كتب القراءة ومتعتها أكدت الدراسة أن نسبة ستة من كل عشرة أطفال من 6 إلى 17 سنة يحبون القراءة في الصيف وأنهم يجدون أن القراءة ممتعة بحد ذاتها وأنها طريقة جيدة لقضاء الوقت وأكد 80% من الأطفال أن القراءة الصيفية تساعد ع

التربية الإيمانية في العطلة الصيفية

كما توفر لنا العطلة الصيفية الأجواء المناسبة للتربية الاجتماعية وفرصة الممارسة الجماعية للأنشطة الترفيهية والثقافية، فإنها توفر أيضاً أجواء مناسبة للتربية الإيمانية والتزكية والحرص على تحقيق التوازن والتكامل في التربية يتمثل بإعطاء النفس حظها من الترفيه الحلال والتنمية الفكرية وا