استقبال شهر رمضان

التاريخ: الأحد 14 إبريل 2019 الساعة 07:15:50 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
استقبال شهر رمضان

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102]. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1].

 

والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، الذي بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، فجزاه الله خير ما جازى نبياً عن أمته, وبعد:

 

يا أيها الناس! بعد بضعة أيام سوف يقدم عليكم شهر عظيم، إنه شهر الصيام والقرآن شهر الخير والبركة، شهر المغفرة والرضوان، شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار(1)، جعل الله شهر رمضان موسماً عظيماً من مواسم الطاعات والعبادات، وفضله على سائر الشهور، فهو شهر عظمه الله، وله عنده شأن كبير؛ فقد خصه بإنزال القرآن, وفرض فيه الصيام, وخص هذه الأمة بهذا الشهر العظيم تكريماً لها، روي عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: "إن الله فرض صيام رمضان على اليهود والنصارى، أما اليهود فإنها تركت هذا الشهر، وصامت يوماً من السنة، زعموا أنه اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون، ونجى فيه بني إسرائيل، وأما النصارى فإنهم صاموا رمضان، فصادفوا فيه الحر الشديد، فحولوه إلى وقت لا يتغير من فصول العام هو فصل الربيع، وقالوا: نزيد عشرين يوماً نكفر به ما صنعنا، فجعلوا صيامهم خمسين يوماً، وفيهم يقول الله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ وَالمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا...} [التوبة:31]، وذلك باتباعهم لهم وتركهم دين الله عز وجل، ولقد فرض الله صيام شهر رمضان على المسلمين في السنة الثانية من الهجرة بقوله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ...} [البقرة:183-184]".

 

رمضان أيها المؤمنون مدرسة عظيمة إذا أحسنا استقباله واغتنمنا أيامه ولياليه المباركات، ففي رمضان، يجدد فيه المسلم ما وهي من عرى الإسلام عنده، ويأخذ ما قصر في أخذه من قبل، ويصلح ما أفسد طوال العام.

 

رمضان دورة عظيمة يُقْبِلُ فيها المسلمون على عالم جديد.. عالم الطهر والسمو والاستقامة والإخلاص، ويخلفون وراءهم عالماً آخر مليئاً بالتعاسة والشقاء، عالم الغفلة والنسيان، عالم الشهوات والانغماس في وحل الماديات الطاغية, إن المسلم الحق في شهر رمضان تعلو همته وتزكو نفسه وتشرق روحه، فلم تعد الدنيا أكبر همه ولا مبلغ علمه, وإنما يتذكر في هذا الشهر العظيم أن الدار الآخرة ورضوان الله فيها هو الهدف الكبير الذي ينبغي أن يشمر إليه، والذي لا ينبغي أن يغيب عن قلب المسلم أبداً.

 

إن شهر رمضان خير كله.. خير للناس في عالم الضمير والشعور والمشاعر، وخير في عالم الحياة والواقع تجد فيه أرواح المؤمنين الأمن والأمان، فهو واحة سلام واطمئنان.. إنه لا بد للنفوس الشاردة أن تتهيأ للأوبة والرجوع إلى الله عز وجل والإذعان له.

 

ولما لشهر رمضان من أهمية، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه به فيقول: «قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم»(2).

 

بشرى رمضان.. صادرة إليكم أيها المؤمنون من الملأ الأعلى, والرسول صلى الله عليه وسلم يبشركم بها، إنها البشرى العلوية من الرب الكريم يحملها إلينا رسول كريم، فيا لها من بشرى ويا له من تكريم!

 

وفي الحديث الذي رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتاكم شهر رمضان شهر بركة فيه خير يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله»(3).

 

وفي سنن الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كانت أول ليلة من رمضان صُفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، ونادى منادي يا باغي الخير أقبل، ويا باغي اشر أقصر.. ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة..»(4).

 

إن أبواب الجنة تفتح وتتزين تنتظر أهلها المؤمنين الذين اطمأنت نفوسهم إلى ربهم وخالقهم.. إن أرواح المؤمنين الصادقين لتشتاق إلى تلك الجنة: {جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} [مريم:61].

 

هذه الجنة التي هيأها الله لعباده المؤمنين، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر؛ تفتح أبوابها في شهر رمضان.. فشمروا لها أيها المؤمنون بالإيمان والعمل الصالح، وفي رمضان تغلق أبواب النار.. نار جهنم الفظيعة الحامية المستعرة، وقودها الناس والحجارة.. الناس الغافلون اللاهون المستهترون بدين الله، العابثون، القاسية قلوبهم؛ فهم والحجارة سواء في سعير ولظى جهنم، هؤلاء الذين غرتهم الحياة الدنيا القاصرة القصيرة العاجلة الزائلة.. أفَمِن أجل شهوة عابرة ونزوة ذاهبة يدع المرء جنة الله العالية التي أعدها الله للمتقين مثابة ومأوى!! إنه جنون وحماقة ولهذا يعترف أصحاب النار فيها حين لا يفيدهم ذلك: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك:10].

 

فيا باغي الخير أقبل؛ أقبل على ربك وتزود من الخير في شهر الطاعة.. تزود من العبادة.. الزاد الثمين الغالي في هذه الحياة، الزاد الذي يصلك بالله رب العالمين: {... وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ} [البقرة:197]، إن أمة الإسلام بحاجة ماسة بحاجة عظيمة وكبيرة وملحة .. إنها بحاجة إلى أن تقبل على ربها.. تتوب إليه وتتضرع له سبحانه وتذل وتخضع بين يديه.. تستمد منه النصر والعون والتمكين.

 

إن رمضان فرصة ثمينة للرجوع إلى الله لوصل ما أمر الله بوصله.. إن المدد والنصر والعزة كل ذلك يأتي منه سبحانه إننا إذا أحسنا صلتنا بالله تتطهر قلوبنا، ويسري فيها الروح والحياة والنور، فتتجدد عزائمنا وتقوى قلوبنا وتثبت أقدامنا حين يطول ليل الباطل ويسري إلى نفوسنا الحزن والضيق واليأس.

 

يا باغي الخير أقبل؟ فهل تقبل على الله بصدق وعزيمة وإخلاص؟ حتى يغير الله حالنا إلى أحسن حال؟

 

ويا باغي الشر أقصر.. أقصر فإن العمر قصير مهما طال.. الأمل يلهي، والمطامع تغري، والعمر يمضي، والفرصة تضيع, ألا وإن الدنيا قد أذنت بفراق.. يا باغي الشر أقصر فإن الموت قريب ويُخشى أن ينتهي بك الأمر إلى شر مصير، فلا تغرنك الحياة الدنيا عن الاستجابة لله والرسول والإقلاع عن المعاصي والذنوب والإقبال على الله بتوبة نصوح.

 

يا باغي الشر أقصر.. أقصر عن غيك وتنبه من غفلتك.. أقصر عن ظلم الناس والاعتداء على أموالهم وأعراضهم.. وأقصر عن الشر والفساد في بيتك ومجتمعك، ابتعد عن الفحشاء والمنكر والبغي والعدوان.. أقصر عن الكراهية والعداء لله ولرسوله وللمؤمنين، حذار حذار من معاداة أولياء الله؛ فإن الله يقول في الحديث القدسي: «من عادى لي ولياً آذنته بالحرب»(5).

 

يا باغي الشر أقصر! ولا تلهو في أخطر المواقف، وتهزل في مواطن الجد.. أقصر عن الشر ولا تستقبل رمضان لاعباً لاهياً، بلا وقار ولا تقديس، أقصر فإن الله يحيي القلوب الميتة، ويفتح الأفئدة المغلقة لأنوار الحق والخير والرحمة.

 

أيها المؤمنون! هذا شهر رمضان قد أظلكم فاعرفوا حقه، فهو منحة رب العالمين لعباده التائبين، وهو رحمة الله لعباده الصائمين، تعرضوا لنفحات ربكم وأكثروا فيه من الخير فلعله يكون آخر رمضان يشهده المرء في حياته، كم من أناس صاموا العام الماضي قد لحقوا بربهم وأفضوا إلى ما قدموا, وها نحن اليوم في زمن الفسحة فلنسارع إلى رضوان الله والجنة فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.

 

اللهم بلغنا رمضان وأعنا ووفقنا فيه للصيام والقيام والطاعات والإحسان, واجعلنا فيه من المقبولين العتقاء من النار آمين اللهم آمين.

 

الخطبة الثانية

 

السرور والفرح والابتهاج بموسم الطاعات والعبادات التي شرعها الله وتعظيمها من تعظيم شعائر الله: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ} [الحج:32]، ولكن كيف نستقبل رمضان ونعظمه؟ لا نعظم رمضان بإقامة المهرجانات، وإيقاد المصابيح أو الشموع، أو بإحراق إطارات السيارات التي تسبب ضرراً على البيئة وتحدث فساداً، فإن من يفعل ذلك يكون مأزوراً غير مأجور، وظاهرة إحراق النفايات والإطارات ينبغي أن تمنع.

 

لا نعظم رمضان بالتفنن في ألوان الطعام، وأصناف الشراب ونقضي معظم أوقاتنا في البحث عن أنواع الوجبات والإعداد لها والإسراف في ذلك.

 

لا ينبغي أن نعظم رمضان بملء لياليه باللهو واللعب والعبث ومتابعة الإعلام الرخيص الذي يخصص برامج ومسلسلات لا تتناسب مع قدسية الشهر ولا تراعي مشاعر الأمة المسلمة.

 

إن واجب الأمة أن تعظم رمضان ببذل المعروف، وإسداء الجميل بالإحسان إلى الفقراء والمساكين.. بإطعام جائعهم، وكسوة عاريهم مقتدين في ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود ما يكون في رمضان.

 

ينبغي أن نعظم رمضان بالعزم والرغبة في صيامه وقيامه وعمارته بالذكر والعبادة والدعاء وتلاوة القرآن.. نعظم رمضان بالكف عن الغيبة والنميمة، ونعظمه بحفظ أسماعنا وأبصارنا وألسنتنا عن الحرام.. نعظم رمضان بضبط النفس والتعود على الصبر، والوقوف في وجه المغريات والمفاتن التي يتهاوي أمامها الكثير من الناس.. نعظم رمضان بالتفكير الصحيح، والنظر البعيد، والتدبير السليم بتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه أمتنا وإخواننا المسلمين الذين يضطهدون ويقتلون ويشردون في أنحاء العالم.

 

جدير بنا ونحن في شهر الصوم أن نسارع لمد يد العون لهؤلاء؛ فإن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.(6)

 

لو أن المسلمين يقدمون ثمن الوجبة التي يوفرونها في رمضان من أصل ثلاث وجبات في غيره لمساعدة إخوانهم المضطهدين والمشردين، ومساعدة المجاهدين الذين يراغمون أعداء الله ويقاتلون في سبيل الله.. إننا لو فعلنا ذلك لكان لنا شأن ولهابنا الكافرون الظالمون, ولم يتجاسروا على اضطهاد مسلم؛ ولكن أين نحن اليوم من أهداف رمضان؟ كثير من المسلمين مع الأسف جعل رمضان موسماً للنوم وإشباع البطون ليس إلا، ينبغي أن نعظم رمضان بأن نجعل منه وسيلة إصلاحية صحية واجتماعية، وخلقية، وسياسية، واقتصادية، وعسكرية كما يريد الله أن نكون: أمة مسلمة قوية في إيمانها.. قوية في إرادتها.. متحلية بضبط النفس.. منتصرة على الأهواء والشهوات.. مجاهدة في سبيل الله .. باذلة النفس والمال لمرضاة الله عز وجل.

 

أيها المؤمنون! رمضان محطة للصيانة والتزود.. تكفير لما مضى وتزويد لما يستقبل، وادخار للأجر عند الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر»(7).

 

إن رمضان فرصة سانحة لكل من قصر أو أسرف أو ظلم أو أذنب، عليه أن يستقبل رمضان بالتوبة والرجوع إلى الله، فالله ينادي عباده وهو أرحم الراحمين فيقول جل وعلا: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزُّمر:53].

__________________________

الهوامش:

1) حديث «شهر رمضان أوله رحمه و أوسطه مغفرة و آخره عتق من النار» حديث منكر.

انظر: كتاب الضعفاء للعقيلي 2/162 وكتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 1/165 وكتاب علل الحديث لابن أبي حاتم 1/249 وكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني 2/262، 4/70.

2) انظر سنن النسائي ج4.ص129 باب فضل شهر رمضان رقم الحديث:2106.

3) انظر مجمع الزوائد ج3 ص142 قال المصنف: رواه الطبراني في الكبير, وفيه محمد بن أبي قيس, ولم أجد من ترجمه.

4) صححه الألباني في صحيح ابن ماجه ج1.ص257، رقم الحديث: 1331.

5) صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، ص183 رقم الحديث:1640. ولفظه إن الله تعالى قال: «من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته».

6) الحديث ضعيف ضعفه الألباني. في السلسلة الضعيفة. ج1 ص480 رقم الحديث: 310 ولفظه «من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن أعطى الذلة من نفسه طائعاً غير مكره فليس منا»

7) أخرجه مسلم. باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، ج1 ص209 رقم الحديث: 233.

خطبة الأضحى 1440 ( دروس اليقين والرضا)

( دروس اليقين والرضا والتسليم من سيرة الخليل ابراهيم) (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً) الله أكبر ، الله أكبر

عيد الأضحى 1440 هـ .. رسالة الإسلام .. رسالة حياة

عيد الأضحى 1440 هـ .. رسالة الإسلام .. رسالة حياة عناصر الخطبة : 1/ عيد الأضحى المبارك من أيام الله العظيمة. 2/ رسالة الاسلام رسالة حياة وبناء. 3/ تعظيم شأن الدماء في الإسلام. 4/ جرم الاعتداء على المسلمين. 5/ تأملات في أحوال الأمة اليوم. 6/ المسلم من سلم الناس من لسانه ويد

الحج مقاصد وفضائل

الحمدُ لله، شرع الحجَّ لعباده رحمةً بهم وإسعادًا، نحمده تعالى ونشكره جعل المناسكَ مورِدًا للحسنات ومنهلاً وازديادًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له شهادةَ من لاذ به خضوعًا لعظمتِه وانقيادًا، وأمّله لبلوغ ذُرى العلياء توفيقًا وسدادًا، وأشهد أنّ نبيّنا وسيّدنا محمّدًا عب