العمل الصالح في شعبان واستقبال رمضان

التاريخ: السبت 13 إبريل 2019 الساعة 06:49:11 مساءً

كلمات دلالية :

رمضانشعبان
العمل الصالح في شعبان واستقبال رمضان

مع إطلالة أول جمعة من شهر يبدأ العد التنازلي لاستقبال شهر رمضان" اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان، اللهم سلمنا إلى رمضان، اللهم سلم لنا رمضان، وتسلمه منا متقبلا"

 

كان رسول الله يستقبل رمضان من بداية شعبان بالإكثار من الصيام وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها ما رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من صيام شهر مثل شعبان.

 

وفي حديث اسناده جيد علل رسول الله كثرة صيامه في شعبان بقوله" ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين عز وجل فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"

 

ما أجدرنا أن نقتدي بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم في إعلان النفير في هذا الشهر التي ترفع فيه الأعمال والمبادرة بالتوبة والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة التي يرفعها الله إليه" إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ"

 

ومن سير الصحابة والسلف الصالح استقبال رمضان في شعبان بالإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة " يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرؤوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان"

 

يقول المعلى بن فضل: وكأن مناديَ شعبان ينادي: يا من طالت غيبته عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد أقبلت أيام التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت سيربح؟‍من لم يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟"

وأحسنوا إن الله يحب المحسنين

قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء:125]. وقال الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن

الرضا عند المصيبة.. عبادة المقربين

عندما نواجه الصعاب والآلام , وتصدمنا المصائب والشدائد , وتتقاذفنا الأزمات والملمات , عندها لنعلم أننا في اختبار وامتحان إيماني حساس . فالحياة كلها آلام وهموم , لكن تلك الهموم والآلام تجتمع في لحظة من اللحظات , أو يأتيها من جديدها ما يفوقها قوة وألما , فيكاد أحدنا أن يفقد توازنه

الحياة في سبيل الله

لا يستغرب أحدٌ أن يسمع كلمة: «الموت في سبيل الله»، أن يموت الإنسان صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، وهي الشهادة التي لا تحدث إلا باصطفاء من الله لعباده: {ويتخذ منكم شهداء}[آل عمران:140[ ولكن ليس بنفس القدر يسمع الناس كلمة: «الحياة في سبيل الله». من الخطأ أن يقع التعاند بين المفه