حتى لا يبحث زوجك عن سكن غيرك

التاريخ: الإثنين 25 مارس 2019 الساعة 07:44:21 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
حتى لا يبحث زوجك عن سكن غيرك

ما أجمل أن تكون العلاقة الزوجية مبنية على المودة والرحمة، ولكن مع مرور الوقت قد ينشغل كلا الزوجين بالواجبات والمسؤوليات التي تزداد على عاتق كل منهما خاصة بعد إنجاب الأطفال، فإذا بهما ينسيان الاهتمام ببعضهما البعض.

 

أيتها الزوجة الواعية المحبة.. إليك تلك الهمسات التي تنعش علاقتكما، وتعيد لها رونقها وشغفها، وبها تستحوذي على قلب وعقل زوجك ونظره:

 

1ـ كوني الطرف المبادر بالاهتمام أحيانًا، فتذكري ما كان بينكما في بداية علاقتكما من تبادل عبارات اللهفة وكلمات الحب والشوق، وابتكري في خلق جو رومانسي جديد يجمع بينكما، واكسري الملل الذي قد تسلل إلى عشكما، ولا تخجلي من إظهار أنوثتك بما يثير انتباهه من ملابس وعطور، وكوني له عشيقة ترغب في مغازلته لها، وترغب في مشاركته خياله الرومانسي، فالإنسان يمل، ويميل للتغيير، فجددي مشاعرك ومشاعر زوجك حتى تقوى علاقتكما.

 

2ـ حددي موعدا للخروج سويا في مكان هاديء ممتع يساعد على التعبير عن الحب بالقول والفعل، ومشاركة الذكريات الجميلة، واجعليه يشعر بإعجابك به وعبري له عن سعادتك وأشعريه أنه يملأ قلبك بحبه.

 

  3ـ احذري الجدية طوال الوقت بل عليك استعادة روحك المرحة مهما كانت الضغوط المحيطة بك كوني خفيفة الظل مبتهجة، واعلمي أن روح الدعابة مفتاح العلاقة الحميمة الجيدة، وسبيل تقوية العلاقة الزوجية؛ فغالبا ما يهرب الأزواج من أجواء النكد والتجهم.

 

4ـ لا تغفلي عن التواصل معه سواء كان في العمل أو في أي مكان آخر، وليكن هذا التواصل بأسلوب رقيق يحمل رسالة شوق وترقب وانتظار لرجوعه، واستقبليه بسرور وشكر لله عند عودته.

 

5ـ أشعريه بتقديرك له وتقدير إمكانياته، واستخدمي عبارات المدح لرجولته وشهامته لما يقدمه لك ولأسرته، وبأنه السند في الأزمات والصعوبات، ومن الجميل تقديم الهدايا الجميلة بين الحين والآخر، واحرصي على  التركيز على صفاته الإيجابية واحترام آرائه وأفكاره، وتجنبي التذمر من عمله والحياة معه؛ فالرجال يبحثون عن الاحترام والتقدير، ولا يجد الرجل نفسه مع امرأة مهما كانت إذا لم تقدر جهده وعطاءه.

 

6ـ يسعد معظم الأزواج عندما تكون الأشياء الضرورية بالنسبة لهم من الأولويات عند زوجاتهم، فمثلا مراعاة أوقات راحته بتوفير الهدوء في البيت، ومراعاة حاجاته الجسدية، وعدم الشكوى من كل صغيرة وكبيرة.

 

7ـ احرصي على الحوار البناء بينكما، واصغي إلى حديثه باهتمام، وتجنبي التحدي والعناد، وأشعريه باحترامك له خاصة في وجود آخرين، وأفيضي عليه بالإطراء والمدح الجميل.

 

8ـ كوني صادقة معه في كل الأمور فتكتسبين ثقته ويصبح على استعداد لمبادلة تلك الثقة، ويحرص على عدم إخفاء شيء بداخله.

 

9ـ استخدمي لباقتك وذكائك في الحديث معه عن الإخلاص والوفاء، والحذر من الخيانة بكل صورها، وكيف أنها السيف الذي يقطع خيوط العلاقة الزوجية ويزلزل أركانها.

 

10ـ كوني كالأم بحنانها، والأخت بمواساتها، والصديقة بتفهمها وتعاطفها، والزوجة بحبها ومؤازرتها، ومدبرة البيت بحسن تصرفها ورعاية مسؤوليتها، والعشيقة بلهفتها وشغفها، والراضية بحياتها والشاكرة لله على نعمه.  

التعاون بين الزوجين

الحياة الزوجية هي علاقة ود ورحمة وتعاون بين الزوجين، استنادًا إلى قوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21]. فالزوج مأمور شرعًا بأن يحسن عشرة زوجته كما يحب أن تحسن هي عشرته، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:19]، وقال: {وَلَهُنَّ مِثْل

وعاشروهن بالمعروف..

من المعلوم أن المرأة نصف المجتمع، وهي، في حكم الله وتقديره، تشارك الرجل في تحمل أعباء الحياة، وتعاونه في تحقيق المهام والمعايش، ولقد أنصف الإسلام المرأة وكرمها ورفع مكانتها، وأنزلها منزلة لائقة بها، تتفق مع فطرتها ومهماتها؛ لأنها شريكة في الحياة، وهي إنسان حي له كرامة وشخصية، وأع

الكذب يدمر علاقتك الزوجية

للعلاقات الزوجية الناجحة، مجموعة من العوامل التي تسهم في استقرارها، ولعل أحد أهم هذه العوامل، هو الصدق، الذي يؤثر غيابه كثيرًا على العلاقة الزوجية، وقد يدمرها تماما. وهناك نوع من الكذب يطلق عليه البعض “الكذب البريء”، أو “الأبيض”، وهو الذي يلجأ إليه الشخص بنية سليمة، من أجل إر