الأطفال والشاشات والحاجة إلى التربية التقنية

 

التاريخ: الثلاثاء 12 مارس 2019 الساعة 10:22:22 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
الأطفال والشاشات والحاجة إلى التربية التقنية

رغم كل الدراسات والتحذيرات من مخاطر زيادة أوقات تعرض الأطفال للشاشات فإن الاحصائيات تؤكد أو أوقات المشاهدة تتضاعف باستمرار وتتضاعف معها المشكلات والمخاطر.

طالبت دراسة أمريكية حديثة الآباء بضرورة تقليل وقت الشاشات للأطفال حتى لو كان الهدف هو تعليمهم المهارات المختلفة إذ إن المخاطر من الاستخدام أكثر من النفع،

أكدت الدراسة تأثير التعرض للشاشات على النظر والجهاز العصبي واستثارته، وهو الأمر الذي يمكن أن ينعكس سلباً على إصابة الأطفال بالقلق والتوتر في عمر مبكر.

 أوصت الدراسة بضرورة غلق جهاز التلفاز في أوقات عدم استخدامه حتى لا يتسبب في زيادة الوقت المقضي أمام الشاشات بالنسبة للطفل.

أوضحت الدراسة أن كلما زاد الوقت المقضي أمام الشاشة قلت المهارات الحقيقية والنمو الإدراكي للطفل، خصوصاً بعد الوضع في الاعتبار الانتشار الأكبر للهواتف الجوالة من وقت الدراسة في عام 2014 وحتى الآن.

وكانت الجمعية الألمانية لطب العظام وجراحات الحوادث قد حذرت من خطورة الجلوس طويلا على صحة العظام والعمود الفقري للطفل؛ حيث إنه يرفع خطر الإصابة بآلام الظهر وشد عضلات الظهر ووهن العظام وتشوهات العمود الفقري ومشاكل المشي والوقوف.

وفي سياق متصل كشف استبيانان أجريا على نحو نصف مليون مراهق أميركي، أن الأطفال الذين يستخدمون هواتفهم ثلاث ساعات يوميا أو أكثر كانوا أكثر عرضة للشعور باليأس والتفكير في الانتحار بمقدار الثلث، بينما ارتفع معدل الانتحار للنصف عندما كانوا يستخدمونها أكثر من خمس ساعات.

 وبحسب دراسة لجامعة جلاكسو يؤدي الإفراط في استعمال الهاتف المحمول لزيادة معدلات أمراض القلب والسرطان.

فلذات الأكباد: هل يشعرون بحبنا لهم؟

هل يشعر أبناؤنا بحبنا لهم؟ وهل نحرص على التعبير لهم هن هذا الحب بأشكال مختلفة؟ لا شك أن بعض الآباء يفعلون ذلك وربما يبالغ بعضهم في التعبير عن حبه إلى مرحلة التدليل المفسد؟ ولكن الكثير أيضاً لا يجيدون هذا التعبير؟ أو لا يفضلون التعبير عن هذه العاطفة لأبنائهم، ويحرصون على إظهار

تواصل الآباء مع الأبناء في عصر ثورة التواصل

تواصلاً مع مقال الأمس " هل نجيد الإصغاء إلى أبنائنا؟ " وبناء على بعض الاستفسارات الخاصة التي وصلتني حول إشكالية احتمال التأثير السلبي لزيادة المساحة المتاحة للأبناء في الحديث والتي قد تتجاوز بعض الخطوط، والحقيقة أنني أتفهم هذه التخوفات من تأثيرات العالم الإلكتروني المفتوح، ولكنكم

هل نجيد الإصغاء إلى أبنائنا

يشكو الكثير من الآباء من عدم إصغاء الأبناء إليهم، ولو سألناهم هل يصغون هم إلى أبنائهم يستغربون من طرح سؤال كهذا، وكأن الأصل أن يكون الأب أو الأم قناة اتصال إرسالي في اتجاه واحد لا مساحة فيها لأي تفاعل من الطرف الآخر غير الاستجابة لمضمون الرسالة وتطبيق الأوامر بصورة آلية. والواق