مفاتيح الحب الزوجي

التاريخ: الأربعاء 6 مارس 2019 الساعة 04:53:02 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
مفاتيح الحب الزوجي

إن العلاقة الزوجية مبنية على المودة والسكينة والرحمة بين الزوجين، فلا يجوز لأحدهما أن يؤذي الآخر، أو أن يجرح شعوره، أو أن يكسر خاطره، أو أن يؤذي أهله. قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [سورة الروم: 21].

 

والحب أساس هذه العلاقة ولبها، لذلك كان لزاماً على الزوجين السَّعي لإضفاء جو من الألفة والمحبة على حياتهما الزوجية.

 

فالحب ليس مجرد شعور قلبي يكنه أحدهما للآخر، بل هو ممارسة فعلية واقعية، تتجلى فيها معاني الحياة الزوجية، بكل أبعادها ومستوياتها، لذلك:

 

• الحب الحقيقي إذا عرفته ذقته، وإذا لم تعشه ضيَّعته.

 

• الحب أن تحميه من غوائل الدنيا وهمومها.

 

• الحب أن تأخذ بيده إلى الجنة.

 

• الحب أن تجعل سائر أيامه طاعة وعبادة.

 

• الحب أن تعوضه ما فقده من حنان وعطف.

 

• الحب أن تكون له نعم الأب والأم والإخوة والأخوات، والناس أجمع.

 

• الحب أن تكون له وفيًّا.

 

• الحب أن تتقاسم معه المسؤوليات وتخفف عنه الأحمال والمتاعب.

 

• الحب أن تجسد معه معاني المودة والرحمة.

 

• الحب أن تعلم أنه بذرة طيبة تسقيها بماء العطف والحنان فتثمر أياماً حلوةً خضرة.

 

• الحب أن تتعرف إلى محبوبك فتعرف ماضيه وأفكاره.

 

• الحب أن تعرف ما يكره محبوبك، وما يحب، فتكثر مما يحب وتُبعد عنه ما يكره.

 

• الحب أن تواسيه وقت يتركه الناس، وتساعده وقت يبخل عليه الناس.

 

• الحب أن تؤنسه في شدته وقت يضيق عليه الحال.

 

• الحب أن تحب له ما تحب لنفسك، وتكره له ما تكره لنفسك.

 

• الحب أن تنصحه إذا عصى، وتشجعه إذا اهتدى.

 

• الحب أن تعيش كل لحظات حياته المرة والحلوة.

 

• الحب أن تذكّره بكل خير وتصبر على كل عيب.

 

• الحب إذا خاصمته غصت في ألمه حتى تنسى ألمك.

 

• الحب أن تدعو له بالعافية حين يسرُّك، وتقدم له ثمراً حين يضرك.

 

• الحب أن تضحي من أجله فيهون عندك كل شيء في سبيل أن يرضى عنك.

 

• الحب أن تفكر فيه حتى لا يكاد يغيب عن ناظريك.

 

• الحب أن تسعد إذا سعد، وتحزن إذا حزن، وتسهّل عليه إذا عسر.

 

• الحب أن تضع قلبه مكان قلبك فتعيش به ولا تعيش بقلبك.

 

• الحب أن تعرف في عيونه ما يريد، فتبحث دائمًا عما يجعله سعيداً.

 

• الحب أن تعرف أن الذي يكلمك هو قلبك وليس قلب محبوبك.

 

• الحب أن تدرك أنه شعور حر طليق، فلا تجعله في قفص حتى يضيق.

 

• الحب أن ينسيك زلة محبوبك في غضبه، فتعفو عنه وتحسن إليه.

 

• الحب أن تحرص عليه فلا تؤذيه.

 

• الحب أن تصارح به محبوبك.

 

• الحب أن تعلم أنه بحر هادئ كنوزه ثمينة إن أحسنت استخراجها.

 

• الحب أن تعلم أنه شعور متبادل وممارسة فعلية في الحياة الزوجية.

 

• الحب أن تلين ثم تعين، تم تقاسمه الأفراح والأتراح.

 

تم بحمد الله تعالى

مضادات الطلاق وإفساد البيوت

الحلول مهما كانت واقعية وعملية فهي موقوفة على فهم الزوجين للزواج ونظرتهما لتأسيس بيت جديد بأعمدة وبنيان، وسبل الصمود في وجه التحديات الحياتية، ورأس الأمر في ذلك القرآن والسنة الذي أوصانا به الله في الكثير من المواضع القرآنية وكذلك الكثير من الأحاديث النبوية التي حددت بوصلة كل شاب

الشك وسوء الظن وأثرهما في العلاقة بين الأزواج

من آفات النفس الخطيرة التي هدمت كثيرًا من البيوت، وشتت شمل كثير من الأسر، وفرَّقَت بين الأزواج، ونقضَت عُرى المودة والمحبة فيما بينهم: الشك وسوء الظن. وتشير بعض الإحصائيات التي أجريت على مجتمع المطلقات إلى أن سوء الظن والشك بين الزوجين كانا سببًا رئيسًا في وقوع الطلاق. وللوقوف

تغير المزاج عند الأزواج

توطئة: قال الله تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]. فالزواج من أعظم آيات الله الدالة على قدرته، وهي من الآيات الت