تعليم الطفل حب العطاء وفعل الخير

التاريخ: الأربعاء 6 مارس 2019 الساعة 04:47:30 مساءً

كلمات دلالية :

العطاءالابناء
تعليم الطفل حب العطاء وفعل الخير

كلما نظَر إليك طفلُك، اجعَله يرى جمال العالم في عينيك، اجعَله يرى فعل الخير في أفعالك، اجعله يُصبح كالزهرة الجميلة التي تفتَّحت وصار عطرُها وجمالها يجذب الكثير إليها.

 

فلتترك دائما أثرًا طيبًا في نفسه أولًا؛ لكي يتعلم منك جمال ترك الأثر في نفوس مَن حوله، فخُذ بيده وأشْرِكه في كل أمورك، واستقطع وقتًا من يومك؛ لتُحادثه في أشياءَ مهمة وجميلة، تكلَّم معه، وعلِّمه كيف يترك بصمة جيدة وأثرًا طيبًا في كل مراحل حياته، وكيف أنه بأبسط الأشياء سيغدو مثل الأزهار التي فاح عطرُها.

 

علِّمه أن البسمةَ في وجه الجميع صدقة، وأن مقابلة السيئة بالحسنة عفوٌ منه، وأن مساعدة الآخرين عطفٌ ومحبة، وأن مجاهدة النفس عن فعل الدنايا تعفُّف منه.

 

هذه هي الصفات التي يجب أن يتحلى بها أبناؤنا؛ فإن أرادوا ترك الأثر الطيب في قلوب الجميع، عليهم أن يزيدوا من أفعالهم الطيبة الحسنة، فإن غابوا يومًا افتقَدهم الجميع وصاحبتْهم دعواتُ كلِّ مَن عرَفهم.

 

تكلَّم معه، وعلِّمه كيف يكون مسلمًا، وكيف أن للمسلم ضوابطَ وحدودًا في حياته لا يصح أن يتخطاها! قل له: أنت مسلم، أعزَّك الله بالإسلام، وأنعَم عليك بالشهادة والتوحيد.

 

قل له: أنت داعية وسفير للإسلام في الأرض، فلتُحافظ على نفسك، ولا تَنجرف مع تيارات تسعى لإفساد وتدمير عقول الشباب.

 

فلا يصح للمسلم أن يعيش بلا هدفٍ، فالدنيا ما هي إلا دارُ عملٍ ومشقةٍ، فلنَرحل منها مُثقلين بالزاد من كثرة حسنات، وتُصاحبنا دعوات الجميع بما تركناه في نفوسهم.

 

قل له أنه إن استطاع ترك أثرٍ طيب فيمن حوله بكثرة أفعاله الطيبة، فسيكون قد فاز بما أعدَّه الله له من نعيم دائم في الآخرة.

 

تكلَّم معه وعلِّمه احترامَ الكبير والعطفَ على الصغير، علِّمه أدقَّ وأصغر تفاصيل الإسلام.

 

اترُك له ذكريات الحديث معك، وحبِّب إليه قضاء الوقت بجوارك، وهذا ما سنتحدث عنه بمشيئة الرحمن.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ