حرق القيم العليا

التاريخ: السبت 9 فبراير 2019 الساعة 06:35:01 مساءً

كلمات دلالية :

القيم
حرق القيم العليا

لما أرادوا أن ينزعوا من قلوبنا القيم والمعاني السامية حرقوها وجعلوها في عيوننا قبيحة بإلباسها ثياباً وسخة نجسة، ومن ذلك:

قيمة الإيمان: بالتشكيك فيه، ومحاولة تزيين صورة الإلحاد واعتباره الحل الأوحد لمشكلة الإيمان.

قيمة الحجاب: بافتراء علاقته بالتخلف والرجعية ومنع الحرية وحبس الجمال.

قيمة الجهاد: باختراق صفوفه وتصوير أعمال شاذة يقوم بها بعض الملتحين باسم الجهاد.

قيمة الخلافة والدولة الاسلامية: بالإعلان عن مسخ مشوه يطبق الحدود ويفرض الأحكام جبرا بل ويقتل من لا يبايعه وذلك في بعض النواحي .. والترويج له على أنه الخلافة والدولة الإسلامية .

قيمة نصرة المستضعفين: باتهام كل مجتهد فيه ولو بشيء من المال بأنه يمول الإرهاب.

قيمة الصدع بالحق: باتهام المتكلم الناصح ولو على منابر التواصل بأنه يحرض ويطيل اللسان.

قيمة العلم: بدعم أبواق وترميز أخرى فترة من الزمن حتى إذا صار لها حيز في عيون الناس كشفوا عن غثائهم، ليكره الناس كل منتسب للعلم والدعوة.

قيمة وروعة بلاد الإسلام: بتنصيب خبثائها وسفهائها وفتح الآفاق لهم لتسهيل مهمة الأعداء بتمزيق الصفوف ونشر العهر والتضييق على المصلحين، وخنق آفاق الأرزاق، وإثارة العنصريات، حتى صار البعض يتمنى الهجرة ويستحي أن ينتسب لبلد يديره السفهاء والخبثاء.

وليس لنا على طريق استعادة قيمة تلك القيم سوى:

- الاستعانة بالله النصير القدير.

- التفاؤل وترك الاحباط.

- تكذيب ما نراه ونسمعه وتصديق كتاب الله والصحيح من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- البحث عن الفرص ونقاط القوة في مقابل التحديات ونقاط الضعف.

- تجديد صناعة النماذج الرائعة لتلك القيم.

- الحذر الشديد من خطورة الإعلام ومحاولة إيجاد الإعلام النظيف.

- تعرية مكايد الأعداء وكشفها.

- بين الوجه الحقيقي للقيم المزورة التي يظهرها الأعداء.

نسألك يا ربنا أن تربط على قلوبنا رباط التقوى .. وأن تربط على عقولنا فلا نضل ولا نشقى .. وأن تربط على أسماعنا وأبصارنا فلا نشغلهما إلا بما يرضيك عنا.

‎خطبة الجمعة بين التوظيف السياسي والأمر بالمعروف

‎خطبة الجمعة بين التوظيف السياسي لمحاربة التغيير وبين واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يذهب ملايين المسلمين كل جمعة ألى المساجد لسماع موعظة خطبة الجمعة، ولكنهم في الغالب لا يسمعون إلا كلاماً مكرراً مملولا، يدعوهم إلى طاعة الحكام والإخلاص لهم والثقة بهم وإن أفسدوا وغيروا وبدّ

جهاد اللسان والبيان.. الجهاد الدعوي والإعلامي

من أنواع الجهاد المفروض على المسلم ومراتبه: الجهاد باللسان، وذلك بالدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه، وإبلاغ رسالته، بلسان الأمم المدعوَّة ليبيِّن لهم، وإقامة الحُجَّة على المخالفين بالمنطق العلمي الرصين، والردُّ على أباطيل خصومه، ودفع الشبهات التي يثيرونها ضدَّه، كل إنسان بما يقدر

اسأل.. ولا تخف!

كانت عائشة – رضي الله عنها – تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمَّا يُشْكِل عليها من أمور الدين، فسمعته صلى الله عليه وسلم مرة يقول: «من نوقش الحساب عُذِّب»، فقالت: أليس يقول الله تعالى: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: ٨]؟ فقال: «ذلك العرض»[1]. ولَـمَّا سمعته