إضاءات في سورة الضحى”الحياة المطمئنة”

التاريخ: الثلاثاء 29 يناير 2019 الساعة 07:19:20 مساءً

كلمات دلالية :

القرانالضحى
إضاءات في سورة الضحى”الحياة المطمئنة”

الإنسان لابد أن يستشعر أنه جزء من الكون كله، ولهذا بدأت بالآية الكونية الضحى والليل .

2) آيتي الضحي والليل تشحذ العقول للتفكير وتستشعر النعم للإنسان في الحياة وسعادته وطمأنينته ورضاه .

3) ما ودعك ربك وما قلى : الشعور بود الله وقربه ومعيته، تجعل الانسان يستشعر علاقة الحب المتبادل بينه وبين خالقه، مما يبعث السعادة والطمأنينة والرضا والحياة السعيدة والإيجابية في حياته .

4) وللآخرة خير لك من الأولى : من الإيجابية ربط الحياة الدنيا بالآخرة ، وأن الأفضلية في الترابط العضوي بين الحياتية ، وأن الأصل في الحياة هو الرجوع للآخرة . إن الإيمان بالآخرة يعزز إيجابية الفرد ودوره في الحياة الدنيا ، فلا يتعلق مما يدور في الدنيا لأنه يتطلع لحياة أفضل .

5) ولسوف يعطيك ربك فترضى : الرضا أعلى المقامات وأقصى ما يتمناه الفرد في حياته .. إن رضا الله عنك يجعلك متحفزاً لطاعته تواقاً للقائه .. ومهما قدمت للأسرة والمجتمع . بعطاء الله أكثر فلا تبخل بعطائك في الدنيا ورعايتك للآخرين لأن عطاء الله كبير .

6) من إيجابيتك أن تشعر بنعمة الإيواء لأولادك، فهذه إيجابية نحو الأسرة فيكون الحب والتآلف والرحمة والتعاطف والرعاية بين أفراد الأسرة مثالاً للإيجابية في الأسرة .

7) ألم يجدك يتيماً فآوى : الإيواء الرعاية النفسية والاجتماعية والعاطفية وتدبر السكن والأمن الغذائي والنفسي والرعاية الكاملة .

8) ووجدك ضالا فهدى : فدورك أيضاً هداية لأولادك وأسرتك ومجتمعك ، إن مما يقربك من رضائه هو هدايتك لنفسك ومن حولك من الأسرة والجيران في السكن والعمل والمجتمع للإنسانية بشكل عام.

9) ووجدك عائلاً فأغنى : حركتك الدائمة في طلب الرزق يمثل إيجابية كبيرة في حياتك . هي مسؤولية نحو نفسك وأسرتك ومجتمعك . لتكون شخصية بناءة .

10) فأما اليتيم فلا تقهر : إيجابية في إدارة نفسك ومشاعرك وأقوالك وأفعالك نحو الآخرين لاسيما المجتمعات والفئات الضعيفة التي تتأثر من الاتجاهات والأفعال السلبية .

11) وأما السائل فلا تنهر : موقف يجعل الانسان فعلاً إيجابياً ليس فقط نحو الفئات الضعيفة والمحرومة بل المحتاجة بشكل عام .. تجنب القهر القولي والمشاعري والسلوكي مستوى عالي من الإيجابية نحو الآخرين .

الحديث الإيجابي حول نعمة الإيمان ونعمة الحياة ونعمة الصحة والرزق كلها أمور إيجابية " وأما بنعمة ربك فحدث " .

عليك أن تكون :

. إيجابياً في نظرتك للكون وأنك جزء منه .

– فكر بشكل ايجابي وبناء.

– الشعور بمعية الله وحب الله لك وحرصك على رضاه .

-التطلع للآخر وكرم الله لك يوم القيامة يدفعك أن لا تحزن ولا تتعلق على هذه الحياة فالتطلع والطموح والتفاؤل لعمل الآخرة أمر يميز الشخص الإيجابي .

. العمل على تأسيس أسرة متحابة متفاهمة متعاطفة، تشعر بالأمن والقرب من بعضها .

. من الإيجابية التأثير في الآخرين ، سواء الأسرة أو المؤسسة أو المجتمع وهي الهداية بجميع صورها الدينية والدنيوية وربطها بالخالق .

. كما أن الإيجابية أن تؤهل نفسك ويكون لك مشروعاً، يدر عليك بالمال لتستعين به في العيش أنت وأسرتك وأرحامك والمجتمع بشكل عام .

. من الإيجابية إدارة المشاعر والأفكار والسلوك، أثناء تفاعلك مع الآخرين لاسيما الفئات المحرومة وذوي الاحتياج في المجتمع .

. الحديث القولي والفعلي من الإيجابيات الإيمانية والحياتية سمة من سمات الإيجابية .

الإيجابية في ضوء سورة الضحى :

. الإنسان والكون في انسجام لأنهما مخلوقات لخالق واحد .

. النظر في آيات الله الكونية تعزيز إيجابية الفرد ودوره في الحياة .

. حب الله والحرص على رضاه والتطلع لجزاء الآخرة من صور للإيجابية لا ينضب .

. تكوين أسرة متحابة ومتعاطفة ومتفاهمة تمثل دور الفرد الإيجابي .

. هداية الآخرين في أمور الدنيا والآخرة سمة من سمات الإيجابية .

. التأهيل والاستعداد لطلب الرزق وتكوين مشروع خاص بك إيجابية أخرى .

. وقاية النفس والآخرين من الآثار السلبية لمشاعرك وأفكارك وأقوالك وأفعالك تمثل سمة الضبط الذاتي لعدم الإساءة للآخرين .

. وأخيراً البعد الإيجابي الفكري والمشاعري والقولي والفعلي للفرد نحو الآخرين وإسعادهم بعد إيجابي للفرد .

إيجابية الفرد في الحياة في ضوء سورة الضحى:

. علاقة الانسجام بين الانسان والكون.

. التفكير الإيجابي في مخلوقات الله وأثرها على الإنسان .

. حب الله والحياة في معيته والحرص على رضاه والتطلع لما عنده .

. تكوين أسرة مستقرة وآمنة .

. حب الخير للآخرين وهدايتهم إلى ما ينفعهم في الدنيا والآخرة .

. التأهيل لطلب الرزق وتوفير الرزق الحلال .

. حماية الآخرين من سوء الأفكار والمشاعر والأقوال والأفعال لا سيما الفئات المحتاجة والمحرومة.

 

. المبادرة في تقديم الخير لكل الناس فكراً ومشاعراً وأقوالاً وأفعالاً سمة من سمات الإيجابية .

 

سمات إيجابية للفرد في ضوء سورة الضحى :

1. الانسجام والاتساق والتعامل مع الانسان والكون والحياة في ضوء وحدة الخلق والخالق .

2. حب الله وحب مخلوقاته .

3. التطلع إلى رضا الله وما عنده .

4. حب خدمة الآخرين وفي مقدمتهم الأسرة والفئات المحتاجة في المجتمع .

5. المسؤولية والاعتماد على الذات لا سيما في التعلم والتأهيل وطلب الرزق .6. الخدمة للمجتمع تشمل جلب المصالح ودرء المفاسد في ضوء منهجية الإسلام .

 

• دور الإنسان الإيجابي :

الفرد:

– في تكوين عقله وتشكيل قلبه وخُلُقُه نحو الانسان والكون والحياة .

– التعلم والتأهيل المستمر والقيام بمهنة .

الأسرة : تكوين أسرة مستقرة وسعيدة وآمنة .

المجتمع : حب وخدمة المجتمع وفئاته المحتاجة فيما يجنبهم المفاسد ويجلب لهم المصالح في الدنيا والآخرة

7. بعد الاطار الفكري الناظم لجميع المحاور ( سورة الضحى – الوحي – الإسلام ).

الأبعاد و السمات الإيجابية للفرد ومحاورها :

1. بعد إيماني وعقدي .

2. بعد وجداني .

3. بعد سلوكي خدمي .

4. بعد التعلم والتمهين .

5. بعد اقتصادي .

6. بعد أسري واجتماعي .

ملخص عن الأفكار الرئيسية لإيجابية الفرد :

. اتجاهات الفرد ونظراته للحياة والكون .

-تامل العقل وتدبره في المخلوقات ،الذي يبث فيه حب كل شيء والتفاعل الإيجابي مع البيئة والمخلوقات .

. حب الله والتطلع لما عنده والحرص على رضاه .

. تكوين أسرة مستقرة .

. هداية الآخرين إلى ما ينفعهم وحبه لخدمتهم .

. التعلم والتأهيل والبحث عن مصدر للرزق .

. فعل الخير وخدمة الآخرين وتجنب الإساءة إليهم مشاعراً وقولاً وفعلاً .

مختصر الملخص :

1. قناعات واتجاهات وتفكير إيجابي ( نحو الإنسان والكون والحياة) .

2. حب الله وحب مخلوقاته ( إنسان ، حيوان ، بيئة ، كون)  .

3. تكوين أسرة مستقرة وسعيدة .

4. التعلم والتأهيل وطلب الرزق والتطوير المهني بشكل مستمر .

5. درء المفاسد عن الناس وجلب المصالح لا سيما الفئات المحتاجة .

خلاصة  :

1. التعلم والتأهيل والقيام بمهنة تنفع الفرد والأسرة والمجتمع .

2. العقل والقلب : التفكير في ضوء الإيمان بالله والتطلع لما عنده والحب الإيجابي ( إنسان، كون، حياة) في ضوء الإيمان بالله والتطلع لما عنده .

ثانياً : الأسرة : سعادة واستقرار .

ثالثاً : المجتمع : حب وخدمة المجتمع لاسيما الفئات المحتاجة من خلال التفاعل الإيجابي وخدمتهم ورعايتهم وتجنيبهم المفاسد وجلب المصالح الدنيوية والأخروية.

القرآن ليس نصا مغلقا

جاء القرآن الكريم ليصلح ذوات الصدور وليبين للناس طريق القسط والعدل فيما بينهم، وليبصرهم بالمعاد، هو إذن كتاب هداية وتشريع، فهو ليس قانونا جامدا هدفه تبيان ما يفعل وما يترك في واقع الناس فقط، بل هو مع ذلك رسالة إلى القلوب توقظها من رقاد الغفلة عن الأسئلة الوجودية الكبرى حول أصل هذ

من أسرار القرآن

- ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ) (الأنفال: 30) . هذه الآية الكريمة جاءت في أواخر النصف الأول من سورة \"الأنفال\" , وهي سورة مدنية , وآياتها خمس وسبعون (75

تأملات " إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا"

تأملات في قوله تعالى" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَك