أهمية قيمة النزاهة الشخصية

التاريخ: الإثنين 28 يناير 2019 الساعة 06:41:17 مساءً

كلمات دلالية :

الامانةالنزاهة
أهمية قيمة النزاهة الشخصية

تتراجع قيمة النزاهة الشخصية في الكثير من مجتمعاتنا التي تسود فيها غياب الإحساس بالمسؤولية وتستشري فيها الرشوة والمحسوبية في جميع المرافق الحكومية في ظل مناخات الفساد والإفساد المتعمد للقيم.

النزاهة الشخصية قيمة أخلاقية تتجسد في نشاط إنساي وتتفرع منها قيم أخرى كالأمانة، الشفافية، المصداقية، والموضوعية ونحو ذلك ويترتب على تجسيد هذه القيم تحقيق نهضة أخلاقية وحضارية.

تتعمد الأنظمة الفاسدة إفساد قيم النزاهة في المحكومين بتوفير مناخات تدفع المواطنين لدفع الرشوة للحصول على بعض الامتيازات والترقيات أو تفادي بعض العقوبات تحت ضغط حاجة الموظفين الذين يفتقرون إلى رواتب توفر لهم الحياة الكريمة.

تعتقد الأنظمة الفاسدة أن إفساد قيم النزاهة الشخصية يعمل إلى إنتاج مواطنين يتقبلون وجود سلطات فاسدة بل ترتبط مصالح بوجود هذه الأنظمة فيحرصون على بقائها ويحاربون أي توجه جاد نحو الإصلاح أو التغيير.

من وسائل تدمير قيم النزاهة الشخصية غياب الشفافية والمعايير الواضحة في المحاسبة والرقابة والبيروقراطية وتعقيدات الأنظمة و استشراء ثقافة الاثراء غير المشروع والربحية السريعة من المال العام.

يجب أن تتظاهر جهود الإصلاح التربوي مع الإصلاح الإداري والسياسي لمواجهة السياسات الممنهجة لتخريب قيم النزاهة الشخصية وأن نقوم على الأقل على تربية أسرنا على التحلي بقيم النزاهة الشخصية في كافة الظروف.

معادن الرجال

الحديث عن معادن الرجال حديث ذو شجون، فما من شخص عركته الحياة وتوالت عليه الأعوام والسنون في مخالطة الناس إلا وفي ذاكرته أسماء رجال كشف بعضهم عن معدنه الأصيل الغالي النفيس، بينما كشف آخرون عن معدنهم البخس الرخيص. لا يمكن قياس معادن الرجال بكثرة المال أو علو المنزلة والجاه أو ال

آداب التعارف والتآلف

إن الشريعة الإسلامية انطلاقًا من شموليتها واستيعابها لكل الأمور؛ قد عالجت في طياتها قضايا الفرد والمجتمع دون تفريط ولا إفراط، وسبقت بذلك النظريات العلمية المعاصرة؛ التي اهتمت بدراسة الاجتماع البشري وظواهره، والمشاكل التي تواجه المجتمعات وسبل معالجتها. لقد كانت المقاصد الاجتماع

اليسر والسعة.. من سمات الحياة الروحية في الإسلام

الحياة الروحية في الإسلام ـبرغم امتدادها وشمولها واستمرارهاـ حياة سهلة ميسرة، لا تكلف الإنسان شططا، ولا ترهقه عسرا، ولا تحمله من الآصار والأغلال ما يقصم ظهره، فهو غير مكلف إلا بما في وسعه، ولا مطالب إلا بما يستطيعه ويقدر عليه دون مشقة شديدة. ولا غرو إن وجدنا القرآن ينفي الحرج عن