نور الإيمان وبصيرة المؤمن

التاريخ: السبت 22 ديسمبر 2018 الساعة 06:56:43 مساءً

كلمات دلالية :

الايمان
نور الإيمان وبصيرة المؤمن

إذا أشرقت شمس الإيمان في قلبك وبددت ظلمات حيرتك ومنحتك اليقين الراسخ والبصيرة الثاقبة فاحمد الله على نعمة التوفيق" أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّه"

عندما تشرق البصيرة الإيمانية في قلب المؤمن تتضح له معالم الطريق ويعرف من يسالم ومن يعادي ويميز الخبيث من الطيب ويعرف أولوياته في الحياة حسب مصالحه الحقيقية في الدنيا والأخرة وحسب مصلحة دينك وأمتك " "أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها".

للإيمان الحق نور يقذفه الله في قلب المؤمن الذي تتحقق فيها الولاية الحقة لله فالله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور" للَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".

  المسلم الذي لا يريد التضحية في سبيل دينه ويخضع للترغيب والترهيب الدنيوي ويخرس عن الجهر بكلمة الحق لا يعاني من غياب البصر ليدرك حقيقة ما حوله "فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ "

البصيرة الإيمانية يكتسبها العبد بمجاهدة شوائب النفس وأدرانها وتزكيتها والحرص على صفاء القلوب وخشوعه لله والتخلص من أدران الشرك الظاهر والباطن والاستقامة على طريقة العبودية" وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهــَا * فَأَلْهَمَهَــا فُجُورَهَــا وَتَقْوَاهَــا * قَدْ أَفْلَـحَ مَن زَكَّاهَــــا * وَقَدْ خَـابَ مَــن دَسَّاهَــــا"

من حرمه الله نور البصيرة نتيجة تفريطه في جنب الله؛ يرى ظواهر الأشياء ويعتقد أنها كل شيء ولا يفكر في مصيره في الحياة الحقيقية الأبدية الخالدة ويقيس نجاح الأخرين بمدى قدرتهم على تحقيق المصالح الدنيوية فقط" يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ"

لذة الإحسان

يبحث الإنسان في أقطار هذه الحياة عما يسعده فيها، ويريحه من عنائها وشقائها، ويسليه في أحزانها وغمومها، ويداويه أو يخفف عنه أوجاعها وأسقامها؛ ليجد بعدئذ اللذة والسرور. لكن بعض الناس قد يخطئ الطريق إلى هذه الغاية؛ فيذهب يبحث عنها في إشباع الشهوات الجسدية دون حدود، وتلبية الرغبات ال

السير إلى الله

حلاوة الايمان أعظم زاد في هذه الرحلة ولا يتذوق حلاوة السير ولذة هذا العيش إلا من كان له نصيب بمعرفة الله وتوحيده وعاش حقائق الايمان وجرب هذه اللذة.. قال بعض الصالحين : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن عليه لجالدونا بالسيوف .. يقول ابن القيم – عليه رحمه الله - : " في الطريق

القوة الروحية

الإخلاص يمنح المخلص قوة روحية هائلة، مستمدة من سمو الغاية التي أخلص لها نفسه، وحرر لها إرادته، وهو رضا الله ومثوبته. فإن الطامع في مال أو منصب أو لقب أو زعامة: ضعيف كل الضعف، إذا لاح له بادرة أمل في تحقيق ما يطمع فيه من دنيا، ضعيف أمام الذين يملكون إعطاءه ما يطمح إليه، ضعيف إذا خ