لذّة حسن الخلق

التاريخ: الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الساعة 06:53:32 مساءً

كلمات دلالية :

الاخلاق
لذّة حسن الخلق

كلمه استقام العبد لان للمسلمين، و رفق بهم، و العاصي الفاسق تجد فيه شدّة و غلظة و خشونة،  النبي صلى الله عليه و سلم ما ساب أحد و لا شتم أحد و لا ضرب أحد، كذلك صلاح القلوب مؤثر على صلاح الظاهر، أعماله و أقواله، العاقل إذا ظلم لا يظلم حرصا على دينه، إذا عصوا الله فيك فلا تعصي الله فيهم، كن عبدا لله في حال الظلم و في حال السلامة، العفو فيه راحة راحة للنفس، التفكير في الظلم يشغل النفس عن العبادة، و هذه مع كل الناس، و مع الأهل و الأولاد، لو قعد العبد يزيل هذه العقبات كيف يسير في طريق العبادة ؛ العاقل ينسى ينسى الزلّة و يتذكر الإحسان، تبنى العشرة على التسامح و الإيثار، و هكذا توجد المحبة، و إذا وجدت المحبة سهلت الخدمة.

 

 " الحور العين في الجنة" ابن باز رحمه الله تعالى، كلنا فينا نقص الرجال و النساء، فتجاوز عن الزلات يتجاوز الناس عنك، هذا فيه سلامة للصدر و تهيأ للعبادة.

 

من أحاديث الحكمة حديث ابن عمر المرفوع إلى رسول الله صلى الله عليهن و سلم :( الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، و التودد إلى الناس نصف العقل، و حسن السؤال نصف العلم) ضعفه الألباني، لكن له شواهد ذكرها السخاوي في المقاصد الحسنة، التودد إلى الناس نصف العقل، الود مرتبة من مراتب الحب، الله يود الصالحين، لأن العقل نصفه تمييز بين الأمور، و نصفه الآخر تودد إلى الناس، لأن التودد إلى الناس يكسب احترام الناس، وٌ إذا احترموه خدموه، و إذا خدموه تيسّر له أمر الدنيا و الآخرة، أما التشدد الخصومات إذا استعملها حدث له العكس ؛ حتى تصبح هذه الخصومات تشغله عن  الصلاة و  العبادة.

 

حسن الخلق أعظم شيء في الميزان، لأن العبادة محدودة، و التودد إلى الناس و الصبر و التحمل إذا ساء خلق بعض المسلمين لا يسوء خلقك، و هذا أفضل ما يكون في حقك، تأمر الناس و لا تبالي، من تابعني و من خالفني.

 

شرف عظيم أن شرّفنها الله بالعقل، و الترفع عن الجاهلين نعمة، التودد يكون بالكلام الطيّب.

 

 قال بن تيمية رحمه الله تعالى: " المساواة بين المتفاضلين ظلم، كما أنّ المفاضلة بين المتساويين ظلم" النبي صلى الله عليه و سلم كان يفاضل بين أصحابه، و بين نسائه، لكن لا يحابي بين الزوجات في العدل، انظروا إلى عقل عائشة رضي الله عنها، كم حصل بهذا  العقل من رفعة في الدنيا و الآخرة هل تعرفون رجلا مدح بسرعة الغضب و بالشدّة و البطش، بحسن الخلق يجد المسلم لذّة عاجلة مع الأجر العظيم.

 

 حسن الخلق يفوق العبادة، أثره عظيم، متعدي، الناس يدعون لصاحب حسن الخلق.

 

 ترفّع بدينك بمروءتك بعقلك عن الرّد عن الجاهلين، أفضل ما يكون للإنسان أن يأمر بالعرف و يعرض عن الجاهلين، أبذل الخير للناس، و الذي لم يقتنع بقولك لا تبالي بذلك.

 

من ذاق لذّة حسن الخلق و التودد إلى الناس، و تعلم كيف يكسب من الأصحاب و الأحباب هذا من أفضل الغنائم.

 

حسن الخلق إعانة المسلم على حاجته، حسن الخلق عبارة حسنة طيّبة، حسن الخلق  ابتسامة، حسن الخلق /ر بالمعروف و نهي عن المنكر، حسن الخلق هو أن تدرأ بالحسنة السيئة، تكسب الأجر و تسلم من الخصومات، و العدوات هكذا يجد المسلم لذّة.

الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن

أصبحت أمراض الاكتئاب والقلق والتوتر هي سمة العصر والضريبة التي يدفعها الإنسان المعاصر لنمط الحياة السائد الآن، بما فيه من تقنيات ووسائل اتصال وإعلام حديثة. فهذه أمراض أصبح يعاني منها الإنسان المعاصر في أي مكان، ولا ترتبط ببلد معين أو مكان معين. فأنماط الحياة الحديثة والسريعة، تك

ولا تقف ما ليس لك به علم

ونحن نعيش في عصر ثورة التواصل والاعلام الرقمي، تشيع الكثير من الأخبار والشائعات التي قد تنال من بعض الأشخاص أو الهيئات الاعتبارية والتيارات ورغم شيوع مواقع التواصل وقدرة أي إنسان على قول ما يشاء، غير أنه ما يزال في مقدور المسيطرين على الدورة الاقتصادية والسياسية فرض هيمنتهم عبر ا

الإحسان إلى الفقراء والمساكين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تُنصـرون وتُرزقون إلا بضعفائكم؟»[1]. يبين لنا هذا الحديث أهمية العناية بالفقراء، وأهمية الترابط بين المسلمين، وقد قال ابن بطال رحمه الله تعالى: "إن الضعفاء أشد إخلاصًا في الدعاء وأكثر خشوعًا في العبادة؛ لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا".