في منهجية التعامل مع الاختلاف

التاريخ: السبت 24 نوفمبر 2018 الساعة 06:27:14 مساءً

كلمات دلالية :

الاختلاف
في منهجية التعامل مع الاختلاف

في أمور التجديد والإصلاح دائما هناك رؤى واختلافات وهذا لدى كل الأمم دون استثناء والسؤال هو كيف نتعامل مع الاجتهادات المختلفة؟

 

١ – باب الاجتهاد مفتوح ولا يملك أحد إغلاقه ورسائل الماجستير والدكتوراة مليئة بالاجتهادات المقيدة والمطلقة من قبل شباب هم في العشرينيات من أعمارهم.

 

٢- نتجنب النوايا والمقاصد في المناظرة لأن هذا من الظن المذموم وهو غير منهجي ولا موضوعي.

 

٣- في العمليات الاجتهادية يكون هناك أحيانا جور على بعض الأصول ويكون هناك خروج على المألوف والشائع وهذا ملازم للاجتهاد ويصعب وضع ضوابط حاسمة في هذا الشأن ومن يرجع إلى تاريخ الاختلاف الفقهي والعقدي يجد هذا واضحا.

 

٤- هناك أصول واضحة وفروع واضحة وهناك أمور ومسائل حائرة بين هذه وتلك فأهل السنة والجماعة لم يتوصلوا حسب كلام الشيخ ابن تيمية وغيره إلى وضع فواصل متفق عليها بين الأصول والفروع.

 

٥- قبول كلام أي عالم جملة ورد كلامه جملة ليس من مناهج أهل العلم وإنما هو من ممارسات المقلدين وهو مناف لطبيعة البنية المعرفية على نحو عام

 

٦- لدينا مشكلة كبرى في هذا الشأن وهي خلط الخصومات التاريخية والمذهبية والشخصية… بالأراء العلمية كارل ماركس مثلا نحن نختلف معه في كثير مما قاله في الشيوعية والاشتراكية لكن الرجل في نظر الباحثين والأكاديمين الغربيين يعد من كبار المفكرين والفلاسفة وله ألوف

 

الأفكار والآراء في الكثير من المجالات وبعضها قيم جدا ومهم .

 

هل منا من يجرؤ على الاستشهاد بفكرة ممتازة للرجل في محاضرة أو كتاب؟

 

نعم هناك من يفعل ذلك لكن في أوساط الصحوة والمحافل الشرعية يعد ذلك باعثا على الريبة في عقيدته وتوجهه و انتمائه!

 

٧ – ما منا أحد إلا يخطئ ويصيب فالعصمة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والرد على المخطئ لا يكون بالأسلوب الشعبى التهويشي الذي يتبعه بعضهم حيث إنه ليس من الخلق والمروءة الاستعانة بالعامة على الباحثين والمتخصصين.

 

القيام لله تعالى بالقسط والعدل يقتضي تجنب الأحكام الإجمالية وإنما نرد على البحث ببحث ونمحص الفكرة بالفكرة والمقولة بالمقولة ونقوض الدليل بدليل.

‎خطبة الجمعة بين التوظيف السياسي والأمر بالمعروف

‎خطبة الجمعة بين التوظيف السياسي لمحاربة التغيير وبين واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يذهب ملايين المسلمين كل جمعة ألى المساجد لسماع موعظة خطبة الجمعة، ولكنهم في الغالب لا يسمعون إلا كلاماً مكرراً مملولا، يدعوهم إلى طاعة الحكام والإخلاص لهم والثقة بهم وإن أفسدوا وغيروا وبدّ

جهاد اللسان والبيان.. الجهاد الدعوي والإعلامي

من أنواع الجهاد المفروض على المسلم ومراتبه: الجهاد باللسان، وذلك بالدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه، وإبلاغ رسالته، بلسان الأمم المدعوَّة ليبيِّن لهم، وإقامة الحُجَّة على المخالفين بالمنطق العلمي الرصين، والردُّ على أباطيل خصومه، ودفع الشبهات التي يثيرونها ضدَّه، كل إنسان بما يقدر

اسأل.. ولا تخف!

كانت عائشة – رضي الله عنها – تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمَّا يُشْكِل عليها من أمور الدين، فسمعته صلى الله عليه وسلم مرة يقول: «من نوقش الحساب عُذِّب»، فقالت: أليس يقول الله تعالى: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: ٨]؟ فقال: «ذلك العرض»[1]. ولَـمَّا سمعته