ماذا قدمت لهذا الدين ؟!

التاريخ: الأحد 4 نوفمبر 2018 الساعة 06:20:24 مساءً

كلمات دلالية :

الدعوة
ماذا قدمت لهذا الدين ؟!

الأعمال والأعمار تستمر معك في هذه الحياة ما دمت فيها فغتنمها بما يعود النفع لك في دينك ودنياك وجميل منا أن يسأل كل واحد منا نفسه ويقف وقفة صادقة (ماذا قدمت لهذا الدين) وماهي الأعمال التي أرجو من الله أن يدخلني بها الجنة بعد رحمته إن صاحب الهمة العالية هدفه في هذه الحياة رضى الله سبحانه وتعالى ودخول جنته وهذه هي الغاية الكبرى التي يسعى إليها، ما أجمل الصدق مع الله في جميع أمور حياتك والإخلاص في أعمالك وحسن الخلق في أقوالك والله أننا سوف نرحل من هذه الحياة (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ۝ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) وكلنا سوف نسأل أمام الله عز وجل (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) ولكن هل أنا وأنت ممن طالت أعمارهم وحسنت أعمالهم والله الذي لا إله غيره أن من أسباب التوفيق والسعادة والفلاح هو (تعظيم الله في قلوبنا) وكلما كنت قريب من الله كلما زاد إيمانك وكلما كنت بعيد من الله قل إيمانك .

 

ـ كيف حالنا مع الصلاة هل نحن من أهل الصف الأول ؟

ـ كيف حالنا مع الوالدين بزيارتهم والاتصال بهم والنفقة عليهم والإحسان لهم؟

ـ كيف حالنا مع القرآن هل لنا ورد يومي نقرأه أو نحفظه ولو صفحه في اليوم ؟

 

إن الأعمال الصالحة هي التي تنفعك في حياتك وبعد مماتك وهي أنيسك في قبرك ولا تعلم كم المدة التي سوف تقضيها تحت الأرض فجعل أعمالك خير أنيس معك، وبعض الأعمال قد تستمر بعد رحيلك من هذه الدنيا، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم) : إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ). رواه مسلم

 

أنظر إلى بعض النماذج المشرقة التي خلد التاريخ ذكرهم (الأنبياء عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم والبخاري والمسلم رحمهم الله ) ومن المعاصرين (تفسير السعدي ، والشيخ ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين رحمهم الله وغيرهم ..). لاتزال حسناتهم مستمرة حتى بعد رحيلهم بإذن الله .

 

ـ ماذا قدمت أنا وأنت لهذا الدين ؟

والله أن الأعمال الصالحة التي فعلها هي التي تكون سبباً على ثابتك على الصراط المستقيم بعد توفيق الله لك فجعل لك بصمة خير تبقى لك في الدنيا والأخرة .

 

ومن أهمها : تقوى الله عز وجل، والإخلاص لله في الأقوال والأعمال، ومتابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

 

أخي الحبيب : أستعن بالله وادعو الله دائماً أن يوفقك للعمل الصالح وأن يحسن لك الخاتمة وهذه بعض الأعمال وغيرها الكثيرالتي أسأل ربي أن يبارك لنا فيها وأن يفتح على قلوبنا وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر .

 

ـ الصلاة على وقتها ، قراءة قرآن الكريم ، بر الوالدين والعناية بهم ، الصدقة على الفقراء ، نشر الكتب والأذكار بين الناس ، تربية الأسرة على حب الخير ، صلة الرحم ولو بالاتصال ، تعليم الناس ما ينفعهم ، نشر الخير في مواقع التواصل ، قراءة الكتب النافعة والتفقة في الدين، زيارة المرضى، وكفالة اليتيم، المساهمة في بناء المساجد .

 

اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا , وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا , وَزِدْنَا عِلْمًا إِلَى عِلْمِنَا .

ابتلاء الشر والخير بين الشكر والكفر

لأن الدنيا بطبيعتها دار ابتلاء واختبار، فقد شاءت إرادة الله أن يبتلي أقواماً وشعوباً بالفقر والظروف الصعبة والحروب الداخلية رغم اجتهاد أبناء هذه الشعوب في الكد والعمل الدءوب، ونضالهم في سبيل البحث عن صيغة عادلة للاستقرار السياسي. كما شاءت إرادته أن يبتلي أقواماً وشعوباً أخر

خطبة الجمعة والخطة السنوية

التخطيط لموضوعات خطب الجمعة إجراء له فوائد كثيرة جدا للخطيب وللمستمع وللمجتمع عموما، وفق الآتي: 1_ في السنة خمسون خطبة جمعة تقريبا، وطرح خمسين موضوعا ومفهوما على المستمع أمر يحدث الأثر المطلوب بالتراكم. 2_ الخطة ينبغي ان تكون تصاعدية وتراكمية ومتسلسلة في الموضوعات من أولويا

الدعوة والدعاة في رمضان

فنحمد الله -تعالى- ونشكره، ونثني عليه بما هو أهله أن أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنه، ومنها نعمة إدراك الشهر بما فيه من النفحات العظيمة، والأجور الوفيرة فالعاقل من عرف قيمته، فاغتنم الوقت، وحق على من فضلهم الله - تعالى -، ونوّه بشأنهم من العلماء والدعاة وطلاب العلم والمفكرين والمثقف