اصطد نجاحك

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 11 اكتوبر 2018 الساعة 05:09:04 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
اصطد نجاحك

معظم ما يحول بين الانسان وتحقيقه لتقدم او نجاحه هو تلك النظرة او لنقل اعطاء الامور التي تحقق ذلك اكثر من حجمها لتبدو له في ذهنه كبيرة صعبة تاخد وقتا كبيرا وهنا ياتي الفرق بين من يحقق و من لا يحقق حيث ان الناجح او بالاحرى الذي يتقدم فيما يريد يبسط الامور و يحاول و يجربة و يزعم و يكمل الى النهاية وتحصيل ما يريد. في حين ان الاول ركن الى ذلك الجانب النفسي الذي اضعف روح المبادرة و التقدم فيه ظنا منه ان الامر مستحيل و غير ممكن. والحقيقة ايضا ان من يضرب عشرة ضربات مثلا سيصطاد خمسة عصافير ومن لا يسعى ولايضرب ولايرمى بتا تا لن يصطاد ولن يغنم .

وهنا نتاكد من ضرورة البقاء في سباق الحياة و اخد الثقة من خلال تكرار دخول المظمار والبقاء في ممارسة اللعبة ومن هنا نستنتج ان الاخد بالاسباب و المتوكل على الله والساعي لتحقيق مايريد من دون ياس او تواكل سيتقدم مهما طال حبل الزمن ذلك ان الله لا يضيع اجر الحسنين و ان سعي الانسان سوف يرى باذنه و مساعدته سبحانه

كيف تنجز مهامك بفاعلية وكفاءة؟

تتراكم علينا المهام في أحايين كثيرة، ويسبب لنا هذا التراكم حالة من الإرباك والفوضى التي تعيق الانجاز فكيف ننتصر على هذا التزاحم في جدول المهام ونعيد جدولتها بطريقة فاعلة وعملية. إن أول خطوة ينصحك بها الخبراء تفريغ المهام من ذهنك بوساطة كتابتها في ورقة أو في أي مذكرة على الهاتف

كيف تتغلب على الطبع السيئ وتتطبع بالأحسن

يقولون في الأمثال أن الطبع غلب التطبع، والحقيقية أن هذا المثال لا ينطبق إلا على خائري العزائم أصحاب الهمم الواهنة الذين لا يجد الناظر لهم عزماً في النهوض إلى المعالى. فكل طبع في الغالب نحن نتطبع عليه وقد تشارك البيئة من حولنا في هذا التطبيع، ولهذا أكد الله سبحانه وتعالى أن الإن

كيف تُنمّي مهاراتك الشخصية؟

يسعى الكثيرون إلى تحقيق طموحاتهم وبلوغ أهدافهم التي طالما حلموا بها، بمختلف السُبل والوسائل المشروعة والمتاحة. ولكن إذا أردت النجاح حقًا؛ فعليك أن تبدأ بتنمية مهاراتك الشخصية والمهنية حتى تصل إلى التقدم والتميز في جميع مجالات حياتك وبأقل وقت ممكن. سنطرح من خلال هذا المقال،