القواعد الذهبية في التربية الأسرية

التاريخ: الأربعاء 10 اكتوبر 2018 الساعة 06:51:42 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالاسرة
القواعد الذهبية في التربية الأسرية

بعد نهاية الحرب العالمية بدأ علماء في بريطانيا بإعداد أكبر دراسة عن تربية الأطفال، وشملت 70 ألف طفل ولدوا عام 1946م، وتتبعت الدراسة حياتهم ونموهم وتعليمهم وثقافتهم، على مدى 70 عاماً، وأطلق عليها "دراسة أطفال بريطانيا".

لخصت الباحثة البريطانية(هيلين بيرسون  ) مشروع دراسة أطفال بريطانيا في كتابها الشهير " مشروع الحياة" واستنتجت من الدراسة الطويلة سبع قواعد ذهبية ليصبح الأب أو الأم أفضل مربٍّ لأطفاله.

القاعدة الأولى: هي الجلوس مع الطفل والحديث معه والاستماع إليه فالتربية ليست مجرد تعليمات وتوجيهات وإرشادات فالحديث الأبوي مع الطفل والاستماع إليه من أهم عوامل بناء شخصية الطفل.

القاعدة الثانية: في محادثتك مع الأطفال صارحهم بأمنياتك لهم بمستقبل أفضل يحققون فيه طموحاتهم ومثل هذه المصارحة لها تأثير ساحر في نفسية الطفل يرسم في مخليته بذور الطموح والتفكير بالمستقبل.

القاعدة الثالثة: تعامل مع الطفل بحنان وعاطفة وأشعره بالدفء الأبوي والحرص على مصلحته ليمنحه ذلك الشعور بالأمان والتوازن النفسي.

القاعدة الرابعة: شارك في تعليم أولادك الحروف والأرقام فما يتعلمه الطفل من والديه له أهمية بالغة تفوق ما يتعلمه من معلميه.

القاعدة الخامسة:  خذ أولادك في رحلات للاستمتاع والترفيه فإجادة فن الراحة مقدمة أساسية لإجادة فن العمل والاستمتاع بالحياة هدف أساسي من أهداف التربية.

القاعدة السادسة: حاول أن تقرأ لأطفالك كل يوم شيئاً جديداً ومفيدا خارج إطار الكتب المدرسية لتغرس في عقولهم الشغف المعرفي فالطفل الذي يقرا من أجل المتعة المعرفية يتطور أكثر ممن يقرأ لمجرد النجاح في المدرسة.

القاعدة السابعة:  حدد لأطفالك موعداً ثابتاً للنوم كل ليلة وتابع مدى التزامهم بهذا الموعد فهذا النوع من الروتين له أهمية بالغة في تعويد الطفل على النظام ومساعدته على الإنجاز في النهار.

الرفق كأسلوب تربوي علاجي

قدم المنهج التربوي الإسلامي نماذج مختلفة للعملية التربوية ذات الخطوات المتتابعة المتصلة التي تهدف إلى التقويم والعلاج كما تهدف إلى التقدم والترقي واستعمل المنهج الإسلامي وسائل مختلفة لتطبيق هذه النماذج مع الحالات المتباينة ذات الظروف المختلفة , وقد نجحت فرضياته في جميع الأحيان بل

الأسس السياسية لتربية الأبناء

الأسرة هي مؤسسة للتنشئة السياسية للأبناء وتؤكد الدراسات أن معظم الأبناء يكتسبون قناعاتهم واتجاهاتهم السياسية المستقبلية من مؤسسة الأسرة بدرجة أكبر من المؤسسات التربوية الأخرى كالمدرسة وجماعة الأصدقاء والإعلام ومن هنا تأتي أهمية التربية الأسرية السياسية والتي يجب أن تبدأ من البيت

الأسس الاجتماعية لتربية الأبناء

الإنسان مدني بطبعه ومن وظائف التربية الأسرية إعداد الأبناء ليكونوا لبنات صالحة في البناء الاجتماعي ينتمون لمجتمعهم وثقافتهم ويعملون من أجل التغيير الاجتماعي والتطوير المستند على مبادئ المجتمع وعقيدته فالأسرة مؤسسة اجتماعية تمثل جزءً من المجتمع وينبغي أن تتظافر جهودها مع جهود المد