النجاح ذكاء

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 7 اكتوبر 2018 الساعة 04:21:18 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
النجاح ذكاء

النجاح ذلك الهدف الجميل الذي يسعى العديد من الناس تحقيقه من اجل التطور في الحياة واضافة فيها اشياء اجمل و اعمارها برسائل اهدف والنجاح يتطلب نوعا من الصبر والحكمة وبعد النظر و الدهاء ذلك ان من شان التسرع لربح عدوات مجانية و بلا اسباب مقنعة او حشر الانف في ما لا يخض ولا ينفع ولا يضر او محاولة الانتصار للحق في حالة ضعف سيجلب متاعب اكثر و يا خر الانسان لخطوات اكبر في حين ان ترك الصدامات التي ليست في محلها ولا مكانها وو قتهها المناسب و ظبط النفس للتركيز على الهدف او الاهداف المنشودة من شانه اضافة جرعات قوة للعملية والانسان في حذ ذاته وتمكنه من التصدي للباطل بشكل اكبر كلما حققق ذاته وبنى عضلاته ولاباس ان تكون العملية (الصناعة والبناء) في مامن بعيدة عن اعين الناس لذا فان النجاح و البطولة والاستمرار ذكاء و ذهاء اولا وقبل كل شيئ


كيف تتصالح مع عملك؟

حين نقول أن العمل عبادة فإننا ندرك أن العلاقة بالعمل لا تتوقف على الرزق المادي الذي نجنيه، و إنما هناك علاقة قلبية عاطفية تنتج رزقا من نوع آخر، رزق شعوري. فحب العمل والرغبة في ممارسته حاجة حيوية وضرورية لسعادة العامل ورب العمل ولنجاح العمل وتطوير مردوديته، وعندما يمارس العامل عمل

خطوات على طريق التغيير الإيجابي

عزيزي القارئ الكريم، كم مرة حاولت فيها أن تغير حالك إلى الأفضل؟ في عملك، في دراستك، في علاقاتك الاجتماعية، والأهم من ذلك كله: علاقتك مع الله سبحانه وتعالى؟ التغيير الإيجابي التغيير يحتاج إلى جدية وإقدام الإنسان الطبيعي يحدث نفسه دائماً بالتقدم نحو الجديد الأفضل، وهذا هو ما

كيف تسيطر على استجابتك للإجهاد النفسي؟

في عالم الكمبيوتر والإنترنت وعصر الشاشات والهواتف الرقمية تتعدد مصادر الإزعاج النفسي والتوتر، وتتكرر في كل مرة نقرأ فيها رسالة سلبية أو عند وقوع أي حدث من حولنا. فالنظرة السلبية لهذا الحادث تنطبع بالذهن بصورتها السوداوية وتعمل على إجهاد الدماغ وزيادة حالة التوتر، فكيف نعمل عل