النجاح تحرر

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 3 اكتوبر 2018 الساعة 06:36:08 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
النجاح تحرر

النجاح تلك العملية الشاملة الواسعة والمستمرة المملوءة بروح الارادة والاصرار و التحدي و الطموح وكذا حب وشغف التطلع والمعرفة وكذا الانجاز والتحقيق لن تخرج من مساحة التعلم و الاحتكاك بالمجتمع بغية الوصول الى الاهداف مع كثير من التعديل و التقييم وابان العملية وبطريقة مباشرة اولا ارادية يتمكن الانسان من التحرر من بعض المعتقدات و الرواسب والافكار الماضية والتي قد تعيقه او تقف دون تحقيق مايريد تلك الاوهام او المعتقدات البالية سوف تتحرر منها كلما اسررت على التعلم و البقاء في وعلى سباق و طريق النجاح فكلما اقتربت من اليابسة ظهر ضوء المدينة اقرب و اشعته ابرقت بقوة و كلما تقدمت قرات وعرفت اسم المدينة .

التدرج الحاصل و البطيئ الذي قد تشعر به في وعلى طريق النجاح لن يستمر طالما انك تبحث تتعلم تعدل و تقيم تريد تتق و تستمر فلا تتراجع لان السرعة ستزداد لامحالة

التركيز على الصراط المستقيم للانتصار على المشتتات الذهني

اختتمنا مقالة الأمس بطرح السؤال التالي: كيف نتعلم التغلب على المشتتات وتصويب حركاتنا نحو غاياتنا وأهدافنا؟ والحقيقة أن المقال نفسه تضمن جوهر الإجابة بالتأكيد على أهمية التركيز على الصراط المستقيم. فالتركيز على خط السير أكثر أهمية من الناحية العملية من التركيز على الهدف النهائي.

أهمية تنمية مهارة التركيز (واقصد في مشيك)

الحاجة إلى مهارة التركيز حاجة ماسة لأنها تعني قدرتنا على التحكم والسيطرة على تفكيرنا وتوجيه التفكير والجهد نحو أهداف نختارها بدقة حسب أولوياتنا والنجاح في تحقيق الأهداف. وتزداد أهمية الحاجة إلى مهارة التركيز في عصرنا الراهن مع كثرة المشتتات الذهنية التي تستهلك الوقت والطاقة وتع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,