اعداء النجاح

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 2 اكتوبر 2018 الساعة 06:31:33 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
اعداء النجاح

كما للنجاح اسباب و تقنيات ودعائم توصل وتساعد اليه فهناك ايضا عوامل او شوائب تحول دون وصول الانسان اليه و تحقيقه و لعل واحد من ابرزها واهمها هو تزعزع الثقة بالنفس تلك اللحظة ذلك الشعور ينبغي على الانسان التريث وظبط الامور والرجوع بالذاكرة للخلف لتذكر ما حققه من نجاحات و ما تخطاه و من عقبات وما جناه من تمراث و انجازات في تلك اللحظة ستكون انت حافز نفسك ودافعها محركها والواقف معها اولاو قبل كل شيئ ستحتاج فقط لشعرة من الزمن لتعيد السيارة للطريق الصيح بعيدا عن اراء الناس المختلفة ستحتاج لثقة بالله و دعم تلك العلاقة التي تحي الامل و تنعش الحياة وتشرح الصدر للمضي قدما وماهي الا لقطات او لحظات او اوقات لرد ذلك او تلك الذبابة القوية الحديثة المتطورة الى طريق النجاح انه انت الانسان فتقدم كما انت كما كنت كما ترى و تظن و تحاول دون ان تلتفت

التركيز على الصراط المستقيم للانتصار على المشتتات الذهني

اختتمنا مقالة الأمس بطرح السؤال التالي: كيف نتعلم التغلب على المشتتات وتصويب حركاتنا نحو غاياتنا وأهدافنا؟ والحقيقة أن المقال نفسه تضمن جوهر الإجابة بالتأكيد على أهمية التركيز على الصراط المستقيم. فالتركيز على خط السير أكثر أهمية من الناحية العملية من التركيز على الهدف النهائي.

أهمية تنمية مهارة التركيز (واقصد في مشيك)

الحاجة إلى مهارة التركيز حاجة ماسة لأنها تعني قدرتنا على التحكم والسيطرة على تفكيرنا وتوجيه التفكير والجهد نحو أهداف نختارها بدقة حسب أولوياتنا والنجاح في تحقيق الأهداف. وتزداد أهمية الحاجة إلى مهارة التركيز في عصرنا الراهن مع كثرة المشتتات الذهنية التي تستهلك الوقت والطاقة وتع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,